الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢أقر حشى امرئ القيس بن حجر و تيم مصابيح الظلام
فلزمهم هذا الاسم، فهم يسمون اليوم: مصابيح الظلام.
ومنهم: أبو حذام الشاعر الذي ذكره امرؤ القيس بن حجر، فقال: عُوجا على الطلل المحيل لعلنا نبكي الديار كما بكى ابن حذام) ومن بني جديلة: بنو ملقط، أشراف فرسان منهم: عمرو بن) ملقط بن عمرو بن ثعلبة بن عوف بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد بن فُطرة ابن طئ، وكان رئيساً فارساً، وهو الذي بعثه عمرو بن هند الملك على مقدمته في حرب بني، دارم وهو الذي أحرقهم بالنار. ومنهم وَزَر بن جابر، وهو قاتل عنترة العبسي، وقد وفد على النبي، والوَزَر: الملجأ، وفي القرآن: كلاً لا وَزَر والوزر الإثم، وسُمّي وزير الخليفة، لأنه يتحمل عنه أوزاره، كذا قال بعض أهل اللغة. وقال قوم: بل الوزير المعين من وازرته على كذا، إذا أعنته عليه". وفي نسخة: على عمله.
(3)
(1) الديوان ص 179) شرح السندوبي وفيه كان المنذر بن ماء السماء طلب امرأ القيس ففر منه ونزل على المعلى أحد بني تيم بن ثعلبة، فأجاره ومنعه البواذخ ج باذخ: الشاهق، وشمام اسم جبل. والنشاص: السحاب المرتفع، أراد به الجيش. ذو القرنين لقب المنذر اللخمي. العارض: السحاب المعترض، أراد به الجيش.
(2) لا تتفق المصادر في ضبط اسم هذا الشاعر، فهو ابن حذام، أو ابن خدام، أو ابن خذام أو ابن حمام. انظر) حاشية ديوان امرئ القيس ص 176). (3) في نسب معد لابن الكلبي (193/ 1): منهم عمرو بن ثعلبة بن غياث بن ملقط الشاعر، كان هند على مقدمته، فأخذ بني تميم بأوارة، فحرقهم بأخ لعمرو بن هند كان مسترضعاً
بعثه عمرو بن
عند زرارة بن عُدس، فقتله سويد بن زيد بن عبد الله بن دارم، وفيه يقول الطرماح:
و دارما قد قتلنا منهم مائةً في حاحم النار إذ ينزرن بالخدد
وانظر خبر. يوم أوارة الثاني في أيام العرب ص 100.
(4) سورة القيامة، الآية 11.
(5) الاشتقاق ص
396
- 325 -