الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣وقال بعض إن اسم الأسد الرهيص: الجبار بن عمرو، وهو جاهلي. ومنهم: غياث
بن ملقط، و من ولده الأسد الرهيص، اخبار بن عمرو، وهو جاهلي، ويقال: بل اسمه خالد بن زيد بن عمرو بن عَميرة بن ثعلبة بن غياث بن ملقط بن عمرو بن ثعلبة بن عوف بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ، وكان فارساً، وإنّما سُمّي الأسد الرهيص لأنه كان لا يبرح ولا يُولّي عن القتال، وهو قاتل عنترة العبسي" في وقعة كانت بين طيء وعبس، وفي ذلك يقول الأسد
الرهيص:
أنا الأسد الرهيص بحي طي. إذا أُدعى لنائبة أجت قتلتُ مُجاشعاً وبني أبيه وعنترة الفوارس قد قتلت فإن أسفت بنو عبس عليه فلا وأبي جديلة ما أسفتُ
وقال في ذلك الربيع بن زياد العبسي:
فإن تك طبي خلجت أخانا ومانلنا به منهم بواء فإن الوتر بعد الموت يحيا كما أذكيت بالخطب الصَّلاءُ) ومن رومان بن جديلة بن خارجة بن فطرة بن سعد بن طيئ بن أدد: مشجعة الكتائب، وأطيط المقانب ومنهم: مُصلح القائل فيه الشاعر:
هل مصلح إلا فتى ينمى إلى أزكى العناصر
(1) في الأصول: ومنهم أخوه غياث بن ملقط، وهذا لا يصح لأن المصنف يذكر بعد ذلك أن
ولده الأسد الرهيص.
من
(2) ذكر قبل ذلك أن قاتل عنترة العبسي هو وزر بن جابر، وفي الأغاني (237/ 8): أن قاتل عنترة هو زر بن جابر النبهاني، وقد ذكره عنترة في شعره بعد أن
وإن ابن سلمى عنده فاعلموا دمي
رماه فقال:
وهيهات لأيرجى ابن سلمى ولا دمي
وابن سلمى هو زر بن جابر، وعن ابن الكلبي أن قاتله يلقب بالأسد الرهيص، وثمة أقوال أخرى
في الأغاني في مقتل عنترة.
(3) البواء: قتل القاتل بالقتيل والصلاء الإحراق بالنار، صليته أي أحرقته.
- 326 -