الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

من كابر متردياً ثوبَ العُلا ينمي

وقالت فيه ابنة عمه يقال لها شبيبة:

لكابر

فو الله ما أحببتُ إلا مُهذباً له في فؤادي لذة ليس تبرحُ إذا علقت كاه يوما بمنكي و أو عبه هز الجناجن مُصلح

فتسمع وقعاً ليس في الأرض مثله تخال به صوت المحالة يصدح ومنهم: حولي) بن شهلة الشاعر ومنهم: جبلة بن رافع. ومنهم: البرج بن مسهر ابن الجلاس، وهو أحد المعمرين، ووفد على النبي. والبرج اشتقاقه من بروج القصر أو بروج السماء، السماء، وكان عظيم الخلق، فشبه به. ومنهم: المكيع. ومنهم: قطن ابن شهاب ومنهم: ابن مُجير الملوك، واسمه الحرّ بن مشجعة الأشيم، وكان رئيس جديلة يوم مسيلمة الكذاب. وكل هؤلاء قادوا الجيوش وشهروا في الناس، وما منهم أحد إلا وقد أوقع. وقيل في ذلك شعر:

وادث الأي ام لا تبقـي

ا إلا الحجارة

بالسفح أسفل من أوارة

تسفي الرياح خلال کشـ ـحيه وقد سلبوا إزاره اقتل زرارة لا أرى في القوم أوفى من زراره

(1) الجناجن: عظام الصدر واحدها جنجن وحَنْجَن. والمحالة: منجنون يستقى عليها. (اللسان). (2) في الأصول خول، وهو تحريف. (انظر الاشتقاق

(3) الاشتقاق ص 382.

ص

(380

(4) قائل هذه الأبيات هو عمرو بن ملقط يحرّض فيها عمرو بن هند على قتل زرارة بن عدس الدارمي ثأراً بأخي عمرو بن هند، وقد سبق الحديث عن يوم أوارة، وأول هذه الأبيات في

الاشتقاق

ص

380

من مبلغ عمراً بأن المرء لم يُخلق مبارة

والعجزة: آخر ولد الرجل، وأراد به أخا عمرو بن هند الذي قتله سويد بن زيد الدارمي. ورواية

البيت الثالث في الأصول: تسفي الرياح حلاحلا، ورواية الاشتقاق أجود.

- 327 -