الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

وهذا كان سبب توجيه عمرو إلى بني تميم. صُبارة: قطع الحديد، والبغداديون

يروونه: صيارة، بالياء، ويقولون إنها حجارة يبنى بها مثل الزرب للشتاء).

ومنهم: رافع بن عميرة، دليل خالد بن الوليد، وفيه يقول الشاعر: فوز من قراقر إلى سوى لله عينا رافع أنى اهتدى

(2)

ومنهم الهدلق دليل، وكان قد عمي وكان في عمائه أدلّ من غيره، فامتحنه قوم بعدما عمي، فحملوا تُراباً كان من قو حتى أتوا به الدَوّ، وقالوا: يا هدلق، أين نحن؟ قال: أروني تُراب الأرض أشمه، ففعلوا، وأعطوه من التراب الذي حملوه من قو. فقال لهم: التربة تربة قو، وأيدي الركاب في الدو". فقالوا: لا يَخلِسُك الله عقلك، لا تكذبك بعد هذه الدلالة أبداً. ومن شعرائهم حولي، والعريان، ابنا سهل، وابن شيماء، والوذل، ومنهم الشقراء، أخت شبيب بن عمرو، تزوجها عبد الملك بن مروان، ثم تزوجها بعض من بني العباس، وكان شبيب أخوها شاعراً. ومنهم: أُمّ بن طريف، وكان أسر جناب بن هبل الكلبي، فقال له: افدِ

شبيبة

ومنهم:

عُبيد

(1) شرح المصنف معنى (صبارة) ولكنه لم يرو البيت الأول الذي ورد فيه هذا اللفظ. وقد ورد في الاشتقاق 385، الزرب والزريبة: حظيرة الغنم.

(2) في الأصول فوق من قراقر، وهو تصحيف وفوز: قطع المفازة. كان أبو بكر كتب إلى خالد ابن الوليد، وهو بالحيرة، يأمره أن يمد أهل الشام بمن معه. فأراد خالد اجتياز المفازة من قراقر - وهو ماء لبني كلب إلى سوى، وهو ماء لبهراء، فالتمس دليلاً، فدل على رافع بن عميرة الطائي، فجاز بهم المفازة. (انظر:: الطبري (154/ 3). وفي ابن حزم ص:402 رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو، وهو الحدر جان من مخضب دليل خالد بن الوليد من العراق إلى الشام على السماوة. (3) قو: منزل للقاصد إلى المدينة من البصرة وواد بين اليمامة وهجر والدو: أرض ملساء بين مكة والبصرة. (ياقوت).

(4) في الاشتقاق ص 394 ومنهم حبلة بن مالك هذا الذي يقال له ابن شيماء الذي ذكره زيد الخيل، وفي نسب معن 246/ 1: منهم: مالك بن كلثوم وابنه الذي يقال له: ابن شيماء، وهي سبية من كلب.

- 328 -