الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦نفسك قال نعم قال: لست أقبل مالاً. قال: فما تريد؟ قال: حبى ابنتك. قال: ما كنت لأزوجها وأنا في إسارك أبداً. قال: فإني لا أخليك ولا أقبل منك سواها. فقال لها زهير بن جناب أخوها ما ترين يا حبى؟ فقالت: أرى أن أبر والداً، وأنكح ماجداً. فبعث بها إليه، فتزوجها وأطلق لها أباها جناب بن هبل. ومن قبائل جديلة: بنو جَدْعاء بن رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد بن فطرة ابن طئ بن أدد. ومنهم: الثعالب، وهم ثلاثة أبطن: ثعلبة بن ذهل بن جدعاء، وثعلبة
ابن رومان، [وثعلبة بن جدعاء]، يقال لهؤلاء ثعالب طئ، ومنهم بطنان صغيران: بنو الحسن والحسين هكذا روى ابن دريد. ومنهم بنو رهم، درجوا، ويقال إن أفعى نجران منهم. ومنهم بنو عُكوة. ومنهم: (الحُرّ بن النعمان، كان له بلاء عظيم في الإسلام أيام الرّدة. ومنهم: الأصدف بن صليع الشاعر. ومنهم: منهب بن حارثة بن خيبري، وقد درج. ومنهم: عوانة بن شبيب بن القريع بن مشجعة.
(1) مابين الحاصرتين ساقط في الأصول، والإضافة من الاشتقاق ص 380، وبذلك يتم عدد الثعالب ثلاثة.
(2) لم يذكر ابن دريد في الاشتقاق بني الحسن والحسين من طئ. (3) الاشتقاق. ص 362، ولكن ابن دريد لم يذكر أنهم من طيئ وإنما ذكر أنهم من بني زيد بن كهلان، والصواب أنهم من مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. وليسوا
من طئ (انظر: ابن حزم ص 417).
(4) الاشتقاق ص 381.
(5) الاشتقاق
ص
381
(6) الاشتقاق ص 381 وفي نسب معد (183/ 1): الأصيدف بن صلع.
(7) في نسب معد (183/ 1): منهب بن حارثة بن طريف بن خيبري، وقد ربع. وكذا في
الاشتقاق
ص
381 ولكن ورد فيه: جازية، مكان حارثة، ومعنى (ربع): أخذ ربع الغنيمة، أي خطأ. مکان (ربع)
المرباع، وكان رؤساء القبائل يأخذون المرباع، وإثبات (درج) ومعناه انقرض،
(8) الاشتقاق.
ص
381
- 329 -