الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١ويحابر جمع يحبور، وهو ضرب من الطير. فولد مراد بن مالك: ناجية بن مراد، وزاهر بن مراد فقبائل مراد: الربض [ومن بني الربض: صفوان بن عسال بن الربض بن زاهر، وكانت له صحبة، وقال قوم إنه من صنابح. وعسال: فعّال من العَسَلان وهو ضرب من العدو فيه اضطراب. ومنهم: صفوان بن عمرو بن الربض بن زاهر بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مُراد وبنو زَوْف وصنابح، وردمان بن ناجية بن مراد منهم: بنو قرن بن رَدْمان بن مالك بن مُراد والربض مأخوذ من أشياء: إما من أرباض البطن، وهي الأمعاء، وإما من ربض المدية، وهو ماربض حولها، وربض [الرجل]: أهله وامرأته. قال الشاعر:
جاء الشتاء ولما أتخذ ربضاً يا ويح كفي من حفر القراميص ومرابض الغنم معروفة، واحدها مريض، والربيض: القطيع من الغنم. ويقال: جاءنا بتريد كريضة الخروف". وأمّا زَوْف فمصدر زاف يزوف زوفاً، وهو الطفر من موضع إلى موضع، وزافت الحمامة تزيف زيفانا". واشتقاق صنابح، إن كانت النون زائدة فهي من الصبح [وهو
الضوء، وقال قوم: الصنابح العرق المنتين، فإن كان كذلك فهو فعالل. فمن الربض: صفوان بن عسال)، وبنو مالك بن، مُراد، وبنو قرن، كان منهم: أويس القرني، وهو أويس بن عمرو بن جزء بن قيس بن مالك بن عمرو بن عصوان
(1) ما بين الحاصرتين إضافة من جمهرة ابن حزم ص 407 يقتضيها السياق لأن عبارة: كانت له صحبة، يراد بها صفوان بن عسال، وقد جاء في ابن حزم قوله: صاحب رسول الله، ويدل على
ذلك أيضاً شد
شرح
(2) الاشتقاق
كلمة عسال.
ص
013
(3) الاشتقاق ص 414. والقراميص ج قُرموص وقرماص وهو حفرة يستدفئ فيها الإنسان من البرد. ومثل ربضة الخروف أي قدر الخروف الرابض. (اللسان).
(4) الاشتقاق
ص
818
(5) إضافة من الاشتقاق ص
810
(1) في الأصول: غسان وهو تحريف (انظر: ابن حزم ص 407 والاشتقاق ص 415
- 334 -