الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

فما حاربوا عن ربهم وربيبهم ولا آذنوا سلماً فيرجع سالما (10)

في شعر طويل. فلم يزل أمرهم كذلك حتى أصاب سلمة بن الحارث الفالج ومات. وعدت بنو أسد، فقتلت حجر بن الحارث غدراً، وهو أبو امرئ القيس. وكان ابنه امرؤ القيس غائباً، فقتل امرؤ القيس من بني أسد خلقاً عظيماً، وأفنى منهم قبيلتين. حتى كان من امرئ القيس وخبره عند قيصر، ملك الروم، ماكان. ولذلك حديث يأتي بعد هذا، إن شاء الله.

المرار

كان

أخبار امرئ القيس بن حجر الكندي

من حديث امرئ القيس بن حجر بن الحارث، الملك المقصور، بن حجر اكل بن عمرو بن معاوية الأكرمين بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن

معاوية بن كندة، وهو ثور بن مرتع قال: واسم امرئ القيس سليمان (11)، وامرؤ القيس لقبه. وقال أبو العباس أحمد بن يحيى (12): امرؤ القيس بمنزلة عبد الله، وعبد الرحمن، وفي إعرابه أربعة أوجه: يقال امْرُؤُ القيس، بضم الراء والهمزة، ويقال: امرأ القيس، بفتح

(10) البيتان من أربعة أبيات في ديوان امرئ القيس ص 130 وجاء في بيان مناسبتها ما يأتي: قال يهجو البراجم إذ لم ينصروا عمه شرحبيل بن عمرو بن حجر يوم قتل، وفي رواية البيتين بعض الاختلاف وروايتهما في الديوان:

ألا قبح الله البراجم كلها وجدع يربوعاً وعفر دارما

فما قاتلوا عن ربهم وربيبهم

حنظلة والبراجم: قبيلة من بني

مالك.

بن

ولا آذنوا جاراً فيظعن سالما

(11) في المزهر للسيوطي:422/ 2: امرؤ القيس بن حجر الكندي في اسمه أقوال: قيل: عدي، وقيل: مليكة، وقيل: جندب.

(12) أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني بالولاء، المعروف بثعلب، كان إمام الكوفيين في النحو واللغة ورواية الشعر من كتبه ((الفصيح)) و ((قواعد الشعر)) و ((مجالس ثعلب)). توفي

سنة 291 هـ.

-597 -