الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

فأخذه الأعشى فقال: باكرتها الأعراب في سنة النو م فتجري خلال شوك السيال (31) فاتبعه الناس. وهو أول من قال: فعادى عداء بين ثور ونعجة (32). وهو أول من شبه الحمار بمقلاء الوليد، وهو عود القلة)، وبكر الأندري، وكرة [الأندري]:

الحبل، وشبه الطلل بوحي الزبور في العسيب، والفرس بنيس الحلب (20) الحلب (30)، فقال: لمن طلل أبصرته فشجاني كخط زبور في عسيب يماني (31) و تما انفرد به قوله في العُقاب:

وما كان من السمر. (اللسان). يفيض فسرها بعضهم أن ثغرها عذب في حال كلامها، وفسرها

آخرون بمعنى يبرق.

(31) البيت في لسان العرب: سيل.

(32) هذا شطر بيت من معلقة امرئ القيس وتمامه: دراكاً ولم يُنصح بماء فيُغسل، يصف جواده بالسرعة حتى جمع بين الثور والنعجة.

(33) القلة والمقلى والمقلاء: عودان يلعب بهما الصبيان، فالمقلى العود الكبير الذي يضرب به، والقلة: الخشبة الصغيرة التي تنصب وهي قدر ذراع. قال امرؤ القيس:

فأصدرها تعلو النجاد عشية

(اللسان قلي).

أقب كمقلاء الوليد خميص

(34) ككرّ الأندري: كرجع الحبل الغليظ، وهو قوله:

وأصدرها بادي النواجذ قارح أقب ككر الأندري محيص

(35) الحلب: نبات ينبت في القيظ ويلزق بالأرض، تأكله الشاء والظباء، يقال: تيس حلب، وتيس ذو حلب: وهي بقلة جعدة خضراء، يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء (اللسان) وهو قول

امرئ القيس يصف فرسه:

مكر مفر مقبل مدير معاً كتيس ظباء الحلب العدوان

الديوان ص 87.

(36) الزبور: الكتاب المزبور أي المكتوب بالمزبر وهو القلم. العسيب: سعف النخل. (الديوان

ص 85).

- 402 -