الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٧

عن آخرهم على دم واحد ما بلغت دماؤهم الحضيض، فاصبب على دمائهم الماء،

ففعل، فجرى الدم مع الماء حتى بلغ الحضيض. واستحرّ القتل مالك

وكاهل، وأباد يومئذ صعب بني

أسد، بن

بني

وبني حلمة بن أسد، وجعل يحمي

وعمرو

الدروع

فيسر بلهم بها، ويحمي البيض (13) فيقنعهم بها، ويسهل أعينهم، ويقطع أيديهم وأرجلهم، وقتل علباء بن الحارث، قاتل أبيه، وأبر قسمه، فقال امرؤ القيس بن حجر الكندي في

ذلك:

يا دار سلمى دارساً نُويُها بالرمل فالخبتين من

صم صداها

قولا

وعفا

رسمها

عاقل

واستعجمت عن منطق السائل

العصا ما غركم بالأسد

لا لِدُودان عبيد قد قرت العينان من مالك

ومن بني عَنْمِ

بن

حتى تركناهم لدى

الباسل

ومن بني عمرو ومن كاهل

دودان إذ نقذف أعلاهم على السافل

معرك أرجلهم

جئنا

بها شهباء ملمومة

كالخشب

الشائل

القلة مثل بشام

(63)

الحافل (1)

فهن أرسال كمثل الدبي أو كقطا كاظمة الناهل)

تطعتهم

سلگي

ومخلوجةً كرك

لأمين على

نابل

سلكاً مستقيمة ومخلوجة غير مستقيمة. ومثل من الأمثال: الرأي مخلوجة وليس بسُلْكَى». كرك لأمين على نابل، أي كرّك سهمين على رجل صاحب نبل، رماك فكررتها أنت عليه أي رميته بهما فوقعا مختلفين. حلت لي الخمر وكنتُ امرءاً

عن شرها في شُغُل شاغل

(62) البيض ج بيضة وهي الخوذة.

(63) البشام: شجر طيب الريح والطعم يُستاك به القلة العود الصغير. (اللسان).

(64) أرسال ج رَسَل القطيع من كل شيء. الدبي: الصغير من الجراد والنمل. (اللسان). ورواية

الديوان (152): إذ هنّ أقساط كرجل الدبا.