الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠حمته بنو الربداء من آل يامن بأسيافهم حتى أقر وأوقرا (2)
وأرضى بني الرَّبْداء واعتم زَهْوُه وأكمامه حتى إذا هو أزهر (73)
أطافت
جَيْلانُ
عند قطافه تَرَدَّدُ فيه العين حتى تحير (24)
كان دمى سقف على ظهر مرمر كسا مُزيدَ السَّاجوم وَشَيَا مُصَوَّرا (20) غرائر في كن وصون ونعمة يُحلين ياقوتاً وشَذرا مُفَقر (1) في حقة حميرية تشاب بمفروك من المسك أذفر (3)
وريح
وباناً وألوياً من الهند ذاكياً ورئداً ولبنى والكباءَ المقتر (38)
غَلَقن
برهن من حبيب به ادعت سُلَيْمي فأمسى حبلُها قد تبتر (39) وكان لها في سالف الدهر خُلةٌ يُسارق بالطَّرْف الخباء المسترا (80)
إذا نال منها نظرةً
قلبه كما ذَعَرَرت كلس الصبوح للخمر (1) ريع
(72) حمته بنو الربداء: منعته من أن يوصل إليه. أوقر: حمل.
(73) اعتم: كمل وتم الزهو: الأحمر والأصفر من البسر. لمصر: تثنى.
(74) جيلان: قوم اتخذهم كسرى عمالاً بجانب البحرين ليصر موا له النخل. تتردد فيه العين حتى تحيرا أراد لحسن هذا النخل لا تمل العين من النظر إليه حتى تكل وتتحير.
(75) سقف: مكان فيه صور أو دير بالشام فيه صور. الساجوم: اسم واد. (76) غرائر: غافلات ناعمات الكن الموضع يكن به عن البرد والحر. الشذر: قطع الذهب. المفقر: المصوغ على شكل فقار.
(77) السنا: ضرب من الطيب. الحقة: وعاء الطيب. أذفر: قوي الرائحة.
(78) الألوي: أجود الطيب. الرند: شجر طيب الرائحة اللبنى ضرب من الطيب. الكباء: ما يتبخر به المقتر: ذو القتار وهو الدخان الذي يتصاعد عند مباشرة النار.
(79) غلق الرهن حان أجله، أراد أنهن ذهبن بقلبه. تبتر: تقطع.
(80) الخلة أراد الخليل والصاحب والحبيب والصديق.
(81) الصبوح: مايشرب من الخمر صباحاً، أراد أنها إذا نظرت إليه ارتاع وذهب لبه كما
تذهب كأس الخمر بعقل شاربها.