الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢تطاير ظُران الحصى بمناسم صلاب العُجَى مَلْثومُها غيرُ أَمعَرا (1) كأن الحصى من خلفها وأمامها إذا نجلته رجلُها حَذْفُ أعسرا (92) كان صليل المرو حين تطيره صليل زيوف ينتقدن بعبقر ا (93) عليها فتى لم تحمل الأرض مثله أبر
هو
بميثاق وأوفى وأصبرا
المَنْزِلُ الأَلافِ من جو ناعط أسَد حَزْناً من الأرض أو عرا) بني بكى صاحبي لما رأى الدَّرْبَ دُونه وأيقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت له لا تبك عينك إنما نحاول ملكاً أو نموت فنعذرا وإني زعيم إن رجعت مملكاً بسير ترى منه الفرانق أزورا (1) على لاحب لا يهتدى بمناره إذا سافه العود النباطي جرجر (96) على كُلّ مقصوص الذُّناتيَ مُعاودٍ بَريد السرى بالليل من خيل بربر (1)
فتنفر منه.
(91) الظران ماطال من الحصى. العجي: عصب في اليدين والرجلين: ملثومها: أي ما لثمت العجى من الحصى الأمعر من ذهب شعره ووبره.
(92) نجلته: فرقته وبعثرته الخذف الرمي بالحصى ونحوها. شبه قذفها الحصى برجلها برمس الرجل الأعسر، وهو الذي يرمس بيسراه فلا يستقيم رميه.
(93) المرو: الحجارة. شبه صليل المرو المتطاير بصليل الدراهم الزائفة حين يتفحصها الصيرف، وعبقر: واد باليمن.
(94) ناعط موضع يفخر على بني أسد بأنه أنزلهم الأماكن الوعرة.
(95) الفرانق: الدليل يسير أمام القافلة ينذرها من الأسد. أزور: مائل. (96) اللاحب الطريق الواضح سافه شمه النباطي منسوب إلى النبط، وهو أشد الإبل وأصبرها. جرجر رغا وصوّت. أي أن الجمل ينكر هذا الطريق الذي لامنار فيه فيرغو. (97) معاود بريد السرى أي معتاد السفر ليلاً خيل بربر: أجود الخيل عندهم، وهي التي تستخدم في
البريد.
-210 -