الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣أقب كسير حان الغضى متمطر ترى الماء
كسرحان أعطافه قد تَحَدَّرا (9) من إذا زعته من جانبيه كليهما مشَى الهَيْدَبِي فِي دَفْه ثم فَرْفَرا) إذا قلت رَوِّحْنا أَرنٌ فُرائِقٌ على جَلْعَد واهي الأباجل أبترا (100) لقد أنكرتني بعلبك وأهلها ولا بنُ جُرَيج في قُرى حمص أنكرا نَشِيمُ بُروقَ المزن اين مصابه ولا شيء يشفي منك يابنَةَ عَفْزَرا (10) من القاصرات الطرف لو دَبَّ مُحول من الذُرِّ فوق الإتب منها لأثرا له الويل إن أمسى ولا أُمُّ هاشم قريب ولا البسباسة ابنةُ يَشْكُر (103)
(102)
أرى أم عمرو دمعها قد تحدرا بكاء على عمرو وما كان أصبرا (10) إذا قلت هذا صاحب قد رضيته وقرّت به العينان بدلت آخرا كذلك جدي لا أصاحب صاحباً من الناس إلا خانني وتغيرا
(98) أقب ضامر البطن السرحان الذئب متمطر: مسرع سابق. الماء: أراد العرق الذي يتصبب منه لسرعة سيره.
(99) زعته: أملته وعطفته. الهيدبي: المشية السريعة للخيل. فرفر: حرك اللجام في فمه. (100) روحنا خفف العناء عنا. أرن: غنى الجلعد: الغليظ الشديد. الأباجل: ج أبجل: العروق في الرجل. الأبتر: المقطوع الذنب.
(101) شام البرق: نظر إليه ليعرف أين يصب مطره يريد أنه ينظر إلى البرق لنعلم أين يصب مطره، لعله يترل في أرض الحبيبة، ولكن هذا لا يخفف شوقه إلى ابنة عفزر.
(102) القاصرة الطرف التي لاتنظر إلى غير زوجها. المحول من الذرة النمل الصغير الذي مضى عليه حول الإتب القميص وثوب رقيق. يقول إن النمل لو دب فوق قميصها لأثر في جسدها لنعومته.
(103) يعبر عن وجده وشوقه إلى أم هاشم وبسباسة.
(104) أم عمرو، أراد عمرو بن قميئة الذي رافقه في ارتحاله إلى قيصر.
-817 -