الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

ومن بطونهم، بنو الطمح. والطُّمَح: فُعَل] (*) من قولهم: طمح ببصره، إذا نظر يميناً وشمالاً، وفرس طَموح وطامح، إذا شخص في جَريه، وهو عيب فيه. ورجل طماح، يطمح بعينيه إلى كل شيء. وطَمحان: فَعَلان، وهو الاسم).

ومن قبائل معاوية بن كندة: بنو الرائش والرائش: فاعل من قولهم: راش السهم يريشه ريشاً، والريش معروف وريش: الإنسان بزنه ولباسه. ويقال: فلان يَريش ويبري، أي ينفع ويضر. ورياش الإنسان: نحو الثياب والبزة. فمن بني الرائش هؤلاء شريح القاضي) بن الحارث، وليس بالكوفة [منهم] (غيره. وهو شريح بن الحارث بن قيس، [ولاه عمر قضاء الكوفة] (*) وكان سبب استقضاء عمر،، [له] كما رُوي عن الشعبي، أن عمر اشترى فرساً من رجل، فاستوجبه على أن يُرضيه، وإلا فلا بيع بيننا، ثم إنّ عمر حمل على الفرس فارساً عمر حمل على الفرس فارساً من عنده، فنفق تحته، فطلب صاحبه ثمن فرسه. فقال له عمر: بيني وبينك رجل من المسلمين فقال له الرجل: بيني وبينك شُريح. فقال عمر: ما أعرفه قال الرجل آتيك به. قال: فجاء به، فقال عمر: إنّ هذا الرجل لم يرضَ إلا بك، فاقض بيننا بالحق. فقال شريح للرجل: تكلّم. فقال الرجل: بعثه فرساً فاستوجبه على أن يُرضيه، وإلا فلا بيع بيننا، ثم حمل عليه فارساً، فنفق. فقال عمر: صَدق. فقال: رُدّ على الرجل، فرسه وإمّا أن تغرم له. فقال عمر: قضيت والله بمر الحق. قال: فبعثه على قضاء الكوفة. قال: وكان شريح شاعراً، وكان

كما أسقطوا كلاماً بعده يذكر فيه المصنف بني الطمح يدل على ذلك قوله بعد تفسير الثمال: من قولهم طمح، ولم يذكر قبله اسم بني الطمح، فالكلام فيه انقطاع.

(53) إضافة من الاشتقاق 363 لوصل الكلام بعضه ببعض.

(54) المصدر السابق.

(55) ترجمة القاضي شريح في وفيات الأعيان،460/ 2، وحلية الأولياء 172/ 4.

(56) إضافة من الاشتقاق 363، ولايتم الكلام بدونها.

(57) إضافة يستقيم الكلام بها.

- 444