الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢ومنهم: أبو قترة القاضي، واسمه سلمة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر. ومن القضاة من كندة في الكوفة أربعة: خبر بن القشعم، ثم شُرَيح"، ثم عمرو
بن أبي قُرَّة، ثم حُسين بن حسن الحجري، ولاه خالد بن عبد الله القسري ". ومنهم: رجاء بن حيوة بن حَنْزَل (11)، وكان من رجال كندة بالشام وفقهائهم، وهو الذي ولّى عمر بن عبد العزيز وكان قاضيه وكان سبب ولايته أن سليمان بن عبد الملك، لما توفي ابنه أيوب شاور رجاء فيمن بعدَه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ الأرض لتجدب، فيخرج الناس إلى مُصَلاهم يدعون الله أن يسقيهم، وهذا أعظم من سقي المطر، فلو كتبت إلى جميع عُمّالك أن يخرجوا إلى مُصَلِّياتهم ليوم معلوم، من شهر معلوم، فيسألون الله أن يخبرهم في خليفته، ثم خرجت فدعوت الله واستخرته، لرجوت أن الله لم يكن يختار للأمة إلا من يرضاه. لهم. فكتب سليمان بن عبد الملك بذلك إلى عُمّاله، ثم خرج في ذلك اليوم فدعا الله فوقع في قلبه عمر بن عبد العزيز. وكانوا
يرون أن عمر بن عبد العزيز [استخلف] (22) بدعوة استجيبت لهم، ببركة رجاء. واشتقاق حيوة من الحياة، كأنها فعلة، وختزل النون فيه زائدة، وهو من الخزل، وهو القطع، خزله يخزله خَزلاً، إذا قطعه، وانخزل فلان عن كذا وكذا: إذا عجز عنه
و ضعف (13)
(58) الكوسج: الناقص الأسنان: (اللسان).
(59) في الأصول: بن شريح والصواب ثم شريح، كما في الاشتقاق 365، وجبر هو: جبر بن القشعم بن يزيد بن الأرقم، وهو أول من قضى بالعراق أيام عمر بن الخطاب، (نسب معد واليمن
(83/ 1
(60) الاشتقاق 365، ونسب معد واليمن 85/ 1.
(61) في وفيات الأعيان،301/ 2، جرول، وفيه ترجمة رجاء بن حيوة.
في وفيات الأعيان،301/ 2،جرول وفيه ترجمة رجاء بن حيوة.
(62) إضافة يستقيم بها الوزن.
(63) الاشتقاق 368.
- 445 -