الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨جد معاوية بن حُدَيج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة الذي قتل محمد بن أبي بكر. وفي نسخة: الذي قتله محمد بن أبي بكر). وقتيرة تصغير قترة، وابن قترة: ضرب من الحيات، وقتير الدرع: مساميرها، وقتير الشيب: أول مايبدو منه، قال الراجز: من بعدما لاح لك القتير.
وقتار النار معروف، وهو الدخان، والقترة: الغبرة، وهو القتر. قال الشاعر: يا حفنة فكأن القشر قد هدموا بثني صفين يعلو فوقها القتر (87)
(89)
وفي نسخة: فكان الحوض قد هدموا (88). وفي التنزيل: {تَرْهَقُها قَتَرة ورحل تام القترة، ورجل قاتر، وكذلك السَّرجُ، إذا كان حسن الأخذ ليظهر الدابة. والقثر الناحية، مثل القُطر سواد وتقتر الرجل للرجل، إذا مال لأحد فتريه ليرميه (10). والأقتار: الأقطار. قال الشاعر:
(91)
والخيلُ مُقعية على الأقتار (1)
أي على النواحي. وقتر فلان على أهله أي ضيّق عليهم. والتقتير: ضدّ التبذير.
(92)
وقال قوم: على أقتارها على أفتارها أي على نواحيها، أي صوافن (12).
ومنهم:
الأكيدر بن عبد الملك
بن عبد الحي، صاحب دومة الجندل، - ويقال:
عبد الجنّ صاحب دومة الجندل - أسلم وصالحه النبي ودخل المدينة وعليه قباء
(86) الصواب هو الخبر الأول، فمعاوية بن حديج هو الذي قتل محمد بن أبي بكر. (انظر مقتله في الطبري 103/ 5 وما بعدها).
(87) قائل البيت هو أبو زُبيد الطائي، انظر: المعاني الكبير لابن قتيبة 886). وترجمة أبي زبيد في الشعر والشعراء 301/ 1. وفي خزانة الأدب 143/ 4.
(88) رواية ابن دريد في الاشتقاق 370:
ياجفنة كإزاء الحوض قد هدموا. والإزاء: مصب الماء في الحوض. (اللسان).
(89) سورة عبس، الآية 41.
(90) في الأصول: إذا مات مكان: إذا مال، وهو تحريف.
(91) الشعر للأخطل ص،79، وصدره حتى رأوه يجنب مسكن معلماً.
(92) الاشتقاق 369 - 370. وصوافن ج صافن وهو من الخيل القائم على ثلاث قوائم.
-201 -