الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤

ما كان معه. فبلغ ذلك بني الضبيب، رهط رفاعة بن زيد وكانوا أسلموا، فنفروا إلى الهنيد وابنه واستنقذوا جميع ما أخذه الهنيد وابنه فشكر لهم النبي ذلك، ودعا لهم بالنجدة، فهم أنجد حيّ في جُذام.

الحريون، ومنهم بمصر كثير، وهو الحري) بن جذام. ومنهم: بنو بن جذام. ومنهم: بنو عائدة، وبنو أشر،

وبنو عبد

الله وبنو الخضراء، وبنو سليم، وبنو مخالة، وبنو غنم، وبنو فاكهة. وروى ابن إسحاق أن غطفان مات في طريق مكة مرّ ببيت الغزال، فكان في الجاهلية إذا حجت القبيلتان يبتدران، قبره أيهما سبق إليه رش على رأس القبر بالماء،

ورش المسبوق على رجليه وربما سبق هؤلاء هؤلاء، ولا ينكر بعضهم على بعض.

بني

وولد إياس بن حرام بن جُذام سعداً، ومالكاً، ووائلاً، بني إياس، فولد سعد: ثعلبة، وبني أفصى وبني زمزمة، وبني عوف، وبني حبيب، وبني دريم، وبني ربيل، وبني حياة، وبني كثير الأكبر، وبني

حديدة، وبني عامر، وبني أمية، وبني سيارة، وبني الأخفش، وبني صبيحة وبني كثير الأصغر، في سعد. ومنهم: قيس بن الحيازم)، وكان ولاه أبو بكر له على فلسطين، فلما مات قيس ولى عمر بن الخطاب،، ناتل بن قيس مكان أبيه، وكان ناتل بن قيس والياً بالشام. ولما ولي معاوية فرّق بني قيس فرقتين فولّى ناتل بن قيس على إحداهما، وولّى رجلاً على الآخر. فرحل إليه ناتل بن قيس من فلسطين، فدخل عليه، فقال له معاوية: ياناتل. وهو لا يفعل فقال له: ناتل: لقد نالنا سعيك ورأيك يامعاوية، ونحن بفلسطين. قال: وما ذلك القول؟ قال: أنخت الإبل في مواطن الهوى، وقدت الخيل

أدن

(7) في نسب معد واليمن:149/ 1 ولد عوف بن مالك جريئاً، بطن، فولد جريء بن عوف: القاطع، وهم بالفرما، والبقارة، والورادة، لهم عدد. (8) كذا في (أ) و (ج) وفي (ب) الحازم، وهذا يخالف ما في كتب الأنساب، ففي ابن الكلبي 150/ 1: قيس بن زيد بن حيا، وفي ابن حزم 421: ابن زيد بن جنا.

- 466 -