الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

روح إلى ضيفانه من السُّمَّر، فدعا بالطَّافة)، وأقبل على عمران، فقال [له]: إنِّي حدثت أمير المؤمنين عنك، فقال: ائتني به. فقال له عمران: قد كنت أحب ذلك، وأردت أن أسألك فاستحيت منك، فامض، فإنّي على أثرك. فخرج روح إلى عبد الملك، فأخبره بذلك. فقال له عبد الملك: أما إنّك سترجع إلى منزلك فلا تجده، ولا أراه إلا قد ذهب فانصرف روح إلى منزله فألفى عمران قد ذهب، وإذا رقعة في كوة البيت مكتوب فيها هذه الأبيات: ياروح، كم من أخي مثوى نزلتُ به قد ظَنِّ ظَنَّكَ من لَحْمٍ وغَسَانِ (20) حتى إذا خفته فارقت منزله من بعد ماقيل: عمران بن حطان (21) قد كنتُ ضَيْفَك حولاً ما يُروعنى فيه روائع من إنس ولا جان العُظمى فأوحشني ما يُوحش الناس من خوف ابن مروان

بي

حتى أردت فاعذر أخاك، ابن زنباع، فإنّ له في الحادثات هنات ذات ألوان (22) يوماً يمان إذا لاقيتُ ذا يَمَنِ وإن لقيتُ مَعَدياً فعدناني لو كنتُ مستغفراً يوماً لذي ملك كنت المقدم في سري وإعلاني ("") لكن أبت لي آيات مُطَهَّرة عند الولاية (24) في طه وعمران

(19) في الأصول، بالطاقة.

(20) رواية الشطر الأول في الأصول: يقول لي حي مثوى قد نزلت به، والصواب ما أثبته، وهو في الأغاني 112/ 18.

(21) هذه رواية الأغاني للشطر الأول، وفي الأصول حتى رحلت بن حسان منزله. (22) في الكامل:1086/ 3: في النائبات خطوباً ذات ألوان.

(23) في الأغاني والكامل: (لطاغية)، مكان (لذي ملك). (24) كذا في الأصول وفي الكامل، والأغاني: عند التلاوة.

- EVI -