الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١ساعي
أما الصلاة فإني غير تاركها كل امرئ للذي يسعى به أكرم بروح بن زنباع وأسرته قوماً دعا أوليهم للعلا داعي
جاورتهم سنة فيما دعوت به عرضي صحيح ولومي غيرُ تهجاع فاعلم فإنك مَنْعِي مَنْعِي بحادثة حسب الأبيب بهذا الشيب من ناعي قال: فارتحل حتى أتى عُمان فتزل في الأزد، وإذا بقوم يتناشدون أشعاره، ولا يعلمون أنه عمران، فدعاهم إلى رأيه، وأقام بين أظهرهم، وأظهر أمره، ووجد قوماً مساعدين له، يبكون على مرداس بن أُديَّة)، ويذكرون فضله، ويُظهرون أمره شاهراً، حتى بلغ الحجاج أمره، فكتب إلى أهل عُمان في قتله. فلما سمع ذلك عمران بن حطان خرج هارباً إلى زوندستان (28)، أسفل الفرات، فأتى قوماً من الأزد، فلم يزل فيهم حتى مات. وفي نزوله عند الأزد ومسيره إلى عُمان يقول:
نزلت بحمد الله في
أسرة
(29)
أسر بما فيهم (2) من الأنس والخَفَرْ
(27) مرداس بن أدية هو أبو بلال، وأدية أمه، واسم أبيه حدير، وهو
الله
أحد مشهوري
وخطيب مفوّه، شهد صفين مع علي، وشهد النهروان، ثم سجنه عبيد بن زياد، ولكنه استطاع الخلاص من سجنه، وجمع حوله عدداً يسيراً استطاع أن يهزم بهم جيش ابن زياد بآسك، ثم وجه إليهم حيثاً كبيراً، فقتل وأصحابه جميعاً سنة 61 هـ. (28) كذا في الأصول، وفي الأغاني 114/ 18 روز ميسان طَسوج من طساسيج السواد، إلى جانب الكوفة.
(29) في الأصول: أخبر بما فيهم، وأثبت رواية الأغاني، لأن رواية الأصول تخل بوزن البيت، وفي الكامل 1088/ 3:
نزلت بحمد الله في خير متزل
نسر بما فيه من الأنس والخفر
- EVT.