الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

نزلت بقوم يجمع

الله شملهم

وليس لهم عود سوى الدين يُحصر (20)

-

من الأزد إن الأزد أكرم أسرة يمانية طابو (31) إذا نُسب البشر

فأصبحت فيهم

آمناً لا

كمعشر أتوني فقالوا: من ربيعة أو مُضَر؟

أم الحي قحطان، وتلك سفاهة كما قال لي روحٌ وصاحبه زُفَرْ

تُقَرِّبي

وما منهم إلا يُسَرُّ بنسبة منه وإن كان ذا نَفَر فنحن بنو الإسلام والله واحد وأولى عباد الله بالله مَن شَكَرْ

ولد حرام بن جُذام بني حرة بن، حشم وبني تُهيّة، وبني حبس العتكي (32). فمن شعرائهم عمرو بن براق، ويقال ابن بَرّاقة وكان مع شعره بطلاً عَداء. وكان تأبط شَراً غزا قومه، فقتل منهم، فحلف عمرو وقال: والله لَنَغْرُونَ فَهْماً، وإن ظفرنا بتأبط شراً لنقتلته. فخرج حتى ورد أرض فهم بن عدوان، فإذا تأبط شرّاً وإخوته قد خرجوا إلى واد، وهم في جبالهم، فرباً (33) عمرو من شاهق (34)، فلما أمسى نزل وطاف بالخباء، وتأبط شرّاً داخل في الخباء، وهم يشربون فقال تأبط شراً: لقد أنكرت أمر هذه الليلة، وأخاف أن يكون بقربي طالب ثأر. فأراد بعض إخوته ليخرج من الخباء، فقام تأبط شرّاً وقال: اقعد فقعد. وتوحش ثانية، فقام حليف لهم مُسرعاً وقال: لأعرفنّ حقيقة الخبر. فخرج من الخباء، فضربه عمرو، فقتله. وسمع تأبط شراً الصوت

(30) في الأغاني والكامل وما لهم عُود سوى المحد يعتصر.

(31) في الأصول: يمانية يوماً، وفي الأغاني يمانية قربوا وأثبت ما في الكامل 1088/ 3. (32) في ابن حزم 420: من بني حرام بن جُذام غطفان، وأفصى، بطنان ضخمان.

(33) ربا راقب.

(34) في الأصول: مشافهة.

- 474 -