الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

الشاعرنا ومادحنا والرائي لأمواتنا تقول هذه المقالة! (0) ياغلام، على بإكاف (1) اللحناء

ولجام. فقام إليه عُمَر (42) بن الوليد يستعفيه، فأعفاه وقال: والله يابن هجوه لأقتلنك.

لئن

وذكروا أنه اجتمع بباب عبد الملك بن مروان عدي بن الرّقاع وجرير. فلما نظر

جرير إلى عدي قال:

يقصر باع العاملي عن العُلا ولكن

فأجابه عدي فقال:

العاملي طويل ا أمك حقاً أخبرتك بطوله أم انت امرؤ لم تدر كيف تقولُ

فقال جرير: لم أدر كيف أقول).

والرقاع جمع رقعة، وثوب مرقع ومرقوع، والرقيع –زعموا – السماء. وفي الحديث عن النبي أنه قال لسعد بن معاذ في حكمه في بني قريظة: «لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة). والرُّقيعي: ماء منسوب إلى رجل من تميم اسمه رقيع. قال

(44)

الراجز:

يا بن رفيع هل لها من معبق (1)

له.

(40) إضافة من الخبر المروي عن أبي عبيدة في الأغاني 308/ 9.

(41) الإكاف: برذعة الحمار.

(42) في الأصول: عمرو بن الوليد والصواب عمر. (جمهرة ابن حزم (89).

(43) الخبر في الأغاني 308 والخليفة المذكور فيه هو الوليد بن عبد الملك، وكان عدي مداحاً

(44) الحديث مروي في سيرة ابن هشام ق 240/ 2، وفي فتح الباري 115/ 6.

(45) الاشتقاق 375

- {VV -