الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦ومنهم: بنو شغل))، وبنو مَوْهَبَة [ومنهم] قُعَيسيس، كان رئيساً، وأسر عدي بن حاتم، يومَ أغارت بنو جناب على طئ، فأخذه شعيب بن ربيع بن مسعود
:
العُليمي، من بني عُليم، وقال: ما أنت وأسر الأشراف. ومن عليه بغير فداء). ومن بني شغل ابن عوص الشاعر. ومن قبائل عاملة: عوكلان ورَحْمان (18) والطَّمَثان). ومن رجالهم: ثعلبة بن حَحْدَم بن عمرو الأجذم، ولي الأردن، وكان فارسا (0). ومن عاملة: أبو أمامة الذي تنافر إليه الهذلي والأسدي، فلما سألاه أن يحكم بينهما، قال لهما، إنّي لا أقضي بينكما إلا أن تجعلا إلي عقداً وثيقاً أن لا تضرباني ولا تشتما لي عرضاً، فإني لست في بلاد قومي. ففعلا. فقال للأسدي: كيف تفاخر أسد العرب، وأنت تعلم أنه ليس حي من العرب أحب إلى الخلس)، ولا أبغض إلى الضيف، ولا أقلّ لحمل الرايات منكم، وأما أنت ياهذلي، فكيف تكلّم الناس وفيكم ثلاث خلال أنتم أغدر قبيل في العرب، وأكثرهم فساداً للحرم، سألتم النبي أن يُحلّ لكم الزنا، ولكن إذا أردتم بني، مُضَر، فعليكم هذين الحيين: تميم، وقيس، وإن أردتم موضعاً يصلح للخلافة فعاملة. وأنا الذي أقول:
يا أخا
بني
إذا
ما قريش قضت قوما في خير حفظ الله
أمرها
فإن
الخلافة
في
عاملة
(46) في الأصول: ومن بني شعل بنو موهبة والمثبت
من الاشتقاق 374.
(47) الاشتقاق 374.
(48) في (أ): وكلان، وحمان والصواب من الاشتقاق 373. (49) في الأصول طسمان والمثبت من الاشتقاق 374. (50) الاشتقاق 374.
(51) كذا في (أ) والخلس: الاختلاس والأخذ في نهزة ومخاتلة. (اللسان) وفي (ج):
وهو خلاف المقصود هنا، وفي (ب): الحبس.
- EVA -
الحليس،