الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠(72)
كسعة إسحاق: بل هو من بني بن محارب بن قيس (4). وقال الأصمعي إنما سُمّي الكُسَعَى، أنه لما كسر قوسه، ونظر إلى الأتن صرعى، وإلى القوس مكسورة، فجعل يكسع برجله استه، فسُمي الكُسَعي. وكان من خبره أنه كان يرعى إبلاً له بواد كثير العشب والخمط)، فبينما هو كذلك إذ بصر بنبعة) فأعجبته، فقال ينبغي أن تكون هذه النبعة قوساً. فجعل يتعهدها كل يوم ويرقبها، حتى إذا أدركت قطعها وجففها. فلما جفت نحت منها قوساً، وأنشأ يقول: يارب وفقني لنحت قوسي فإنها من لذتي (17)
لنفسي
وانفع بقوسي ولدي وعرسي أنحتها صفراء مثل الوَرْس
صداء ليست كفسي النكس
(TA)
ندمت ندامة لو أن نفسي تطاوعني إذا لقطعت خمسي
تبين لي سفاه الرأي مني
لعمر أبيك حين كسرت قوسي
غدت
في مطلقة نوار
وقد ذكره الفرزدق حين طلق النوار ثم ندم على طلاقها فقال:
ندمت
ندامة
الكسعي
والمثل وخبره في أمثال الميداني 310: أندم من الكسعي.
(64) بنو محارب فريقان: أحدهما: محارب بن مر بن أد بن طابخة، وهو أخو تميم بن مر، والثاني
- محارب بن خصفة بن قيس عبلان.
(65) الخمط كل شجر لاشوك له.
(66) النبع: شحر صلب تتخذ منه السهام والقسي.
(67) في الأصول لدني، والصواب من أمثال الميداني 310.
(68) الورس: الزعفران النكس: الرجل الضعيف الذي لا خير فيه، والنكس أيضاً: السهم الذي ينكسر فوقه فيجعل أعلاه أسفله.
- EAY -