الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣الأزد.
عفان
ورجلان من الأزد. فقال التميمي: يا أبا، حمزة من ذان الرجلان؟ فقال: من فقال التميمي: نعم الحي الأزد، إلا أنه لا سابقة لهم. فقال أنس بن مالك: وأي سابقة أفضل من أنّ الأنصار منهم؟ ثم قال لهما: ادفعا عن قومكما، أما والله، لو كان هاهنا عبد الحميد بن محمود المَعْوَلي)، أو عبد الله بن فضالة الزهراني لدفعا عن قومهما. وعن عبد الله بن إدريس عن يحيى بن صالح الليثي قال: قدم على عثمان بن خفاف بن عرابة العنسي من مذحج وخديج، وهما جيلان باليمن، في جماعة من قومهما، ففرض لهم عثمان العطاء، وألحقهم بالشام وقال: مرحباً بكم، سمعت رسول الله يقول: «الإيمان يمان ورحى الإيمان دائرة في قحطان، والجفاء والقسوة فيما ولد عدنان أهل اليمن دعائم الإسلام، وعَمُود الدين، ومادة المسلمين. حمير رأس العرب ونابها، وكندة لسانها وسَنامُها ومَدْحِج هامتُها وغَلْصَمتُها، والأزد جُمجمتها وكاهلها، وهَمْدان ذروتها وغاربها». وكان يُقال: مازن غسان أرباب الملوك، وحمير أرباب العرب، وكندة كندة الملوك، ومذحج مذحج الطعان وهمدان أحلاس الخيل، والأزد أسد البأس، وتُسمّى أيضاً: أسد الله، وتُسمّى السَّنية.
ذكر ولد الأزد
فولد الأزد بن الغوث سبعة نفر نصراً، وكان أكبر ولده، ومازناً،
وهو
غسان
وإليه جُموع غسان وقال الذين رووا: إن مازناً هو أكبر ولد الأزد وعَمْراً، وعبد الله، والهنو، وقلاداً، ويقال: قدار، بالراء، والأهيوب (*)، فهؤلاء سبعة. ويقال: ولد ثمانية،
واسم ثامنهم: مالك بن الأزد.
ولد عمرو بن الأزد
فأما عمرو بن الأزد فولد أحد عشر رجلاً: سعد بن عمرو، والصيق
(54) المعولي: من بنى مَعْوَلة بن شمس بن عمرو، من بني نصر بن زهران، من الأزد.
(55) ضبطت في بعض المصادر: الأهبوب، بالباء.
(56) في الأصول الضيق والصواب من ابن حزم 375.
عمرو،
-
110 -