الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

غسان هكذا عن الشَّرقيّ بن القطامي الكلبي. وقال محمد بن السائب الكلبي: سُمّي

الله

مزيقياء حين مزقهم وهو قوله تعالى: ﴿ومَزَّقناهم كلِّ مُمَزَّق﴾ (10)، والحارث بن جفنة، وثعلبة بن جفنة، وهم بنو رايح وهم في الأنصار فولد عمرو بن جفنة: ثعلبة ابن عمرو، فولد ثعلبة بن عمرو بن جفنة رجلين الحارث الأكبر، والأرقم ابني ثعلبة. فولد الأرقم بن ثعلبة مارية ذات القرطين بنت الأرقم بن ثعلبة. وولد الحارث الأكبر ابن ثعلبة: يزيد وجبلة، ابني الحارث الأكبر فتزوّج جبلة بن الحارث الأكبر بن ثعلبة مارية بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة وبنى قصر معان. ومن ولده جميع ملوك بني جفنة بعده. ووُلد له الحارث الأعرج، وهو ابن مارية الذي ذكره حسان بن ثابت في شعره ره فقال:

أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل يغشون حتى ما نهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل بيض الوجوه كريمة أحسابهم سم الأنوف من الطراز الأول (1) فملك الحارث الأعرج بن جبلة بن الحارث الأكبر ست سنين، وولد له ستة كلهم

ملوك وهم المنذر، وحبلة، والأيهم، وعمرو، والمنذر وابو شمر، وهو النعمان. والحارث الأعرج هو الذي قتل المنذر بن ماء السماء اللخمي، بعدما قتل المنذر ابنين له غدراً.

ثم ملك بعده ابنه المنذر بن الحارث الأعرج ست سنين، وولد له: النعمان بن المنذر. ثم ملك بعده أخوه جبلة بن الحارث الأعرج، وكان منزله الجابية، وولد له: الأيهم، والحارث، والمنذر، وشراحيل، وعمرو وجبلة بن جبلة. ثم ملك بعده ابنه الأيهم بن جبلة بن الحارث الأعرج ثلاث سنين. ثم ملك عمرو ابن الحارث الأعرج، وكان مسكنه السدير (12) من حوران.

(90) سورة سبأ، الآية 19.

(91) ديوان حسان 074/ 1

(92) كذا في الأصول، ولم تذكر كتب البلدان موضعاً بحوران اسمه السدير، وإنما السدير

بالعراق. (انظره في معجم البلدان).

- 524 -