الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣وولد له: النعمان وعمرو بن عمرو، ثم ملك المنذر بن الحارث ست سنين و لم يبن
شيئاً. وولد له النعمان الأصغر، وعمرو، والحارث، وحجر.
ثم ملك أبو شمر النعمان بن الحارث الأعرج، واشتد ملكه، وولد له: جبلة، والمنذر، وعمرو، وحُجر، والنعمان بن النعمان ثم ملك النعمان الأصغر بن المنذر بن
(93)
الحارث الأعرج سنين. ثم ملك ابنه جفنة بن النعمان بن المنذر. ثم ملك [عمرو بن] (13)
المنذر بن الحارث الأعرج وهو الذي أغار على بني عوف بن قيس، وقتل وسبى، وفي عمرو بن المنذر هذا يقول النابغة الذبياني: علي لعمرو نعمة بعد نعمة
لوالده ليست بذات عقارب (14)
ومنهم: حجر بن المنذر لم يملك، ثم ملك النعمان بن عمرو بن الحارث الأعرج، وتُوج وبنى قصراً، وهو حارب، وبه قبره، وهو الذي ذكره النابغة الذبياني فقال: لئن كان للقبرين قبر بِحِلْقٍ وقبر بصيداء التي عند حارب فالقبر الذي بحلق قبر ابن أبي شمر والقبر الذي بحارب قبر النعمان هذا. ومنهم الحارث بن أبي شمر الغساني ملك واشتدّ، ملكه وابنه المنذر بن الحارث بن أبي شمر مَلَك وعَظُم مُلكه، وهو الذي كان في الشام في زمن رسول الله، وهو المنذر بن الحارث بن أبي شمر بن النعمان بن الحارث الأعرج بن جبلة بن الحارث الأكبر بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة، وفي الحارث بن أبي شمر هذا يقول النابغة الذبياني: وللحارث الحفني سيد قومه ليلتمسن بالجمع أرض المحارب لهم شيمةٌ لم يعطها الله غيرهم من الناس والأحلام غيرُ عَوازب مخافتهم ذات الإله ودينهم قويم فما يرجون غير العواقب وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزا، بغسان غسان الملوك الأشايب
(93) في الأصول تكرر ذكر النعمان الأصغر والصواب أنه عمرو بن المنذر، حسبما يستخلص من السياق.
(94) ديوان النابغة الذبياني، ص 55.
- 525 -