الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

أبرق وأرعد في هذا المعنى، ودفعه الأصمعي. قال أبو حاتم: قلت للأصمعي: أتقول إنك لتبرق لي وتُرعد؟ قال: لا أقول. قلت: فكيف تقول؟ قال: أقول إنك لتبرق لي وترعد، ثم أنشدني: إذا جاوزت من ذاتِ عرق ثنية فقُل لأبي قابوس ما شئت فارغد

ثم قال: هذا كلام العرب. فقلت له: قد قال الكميت:

أبرق

وأرعد يا

يز

يد فما وعيدك لي بضائر

(122)

فقال الأصمعي: الكُميت جُرمقاني من أهل الشام] (21). وأبرقنا وأرعدنا: إذا رأينا البرق وسمعنا الرعد والبارقة السُّيوف، ويقال: كثرت البارقة في هذا الجيش 2 ومنهم: مُعتب بن عتبة، ومنهم غشمير بن خرشة القارئ، قاتل عصماء (123) بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبي وغشمير: فعليل من الغشمرة، وهو أخذك الشيء بالغلبة، وفلان يتغشمر على بني فلان، أي يأخذهم بالغلبة. ومنهم: خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، أجيزت شهادته بشهادة رجلين (12)، وله حديث. ومنهم: حبيب بن حماشة، صلّى عليه النبي الله بعدما دفن (125). ومنهم: يزيد ابن طعيم الشاعر، ابن الطفيل. ومن شعراء بني ظفر: قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر، وهو كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبيت بن مالك بن الأوس. وكانت بنو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن النَّبيت قتلت الخطيم بن عدي أبا قيس بن الخطيم، وكانت

(121) إضافة من الاشتقاق 447. (122) المصدر السابق.

(123) في الأصول: عكيما. والصواب من الاشتقاق 447، والسيرة ق 636/ 2. وقد أخطأ ابن دريد في اسم قاتلها، فليس هو غشمير بن خرشة وإنما عُمير بن عدي الخطمي. (انظر السيرة ق

(637/ 2

(124) الاشتقاق 447.

(125) نفسه 448.

535 -