الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١النجار فولد النجار، واسمه تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أربعة نفر وهم: مالك، وعدي، ومازن، ودينار فولد مالك بن النجار أربعة: عَمْراً، وغَنْماً، وعامراً -
وهو مبذول ومعاوية، رهط عمرو بن
ظلة، انقرضوا. بن النجار رجلين معاوية، وأُمّه حديلة بنت مالك
زيد
مالك فولد عمرو بن مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضب بن جشم بن الخزرج، وهم بنو حديلة. وعديّاً، وأمه مغالة بنت فُهَيرة (19) بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، من بني النضر (100)، وأختهم من بني خزيمة.
بن
كنانة
وولد عامر، وهو مبذول بن مالك رجلين وهما، عمرو، ومالك. فهذه بطون الخزرج بن حارثة. ومبذول: مفعول من البذل، بذل يبذل بذلاً، فهو باذل وبذال. والمبدل: ثوب
تبتذله المرأة في بيتها، والجمع مباذل والبذلة: ابتذالك الشيء (10) فمن بني معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار: أبي بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك، وهو أحد من جمع القرآن في أيام النبي، تُنسب إليه القراءة، وشهد بدراً. وأبي: تصغير، أب، وأحد الآباء، أو تصغير أب، وهو المرعى، من قوله: ﴿وفاكهة وأباً﴾.
(102)
ومن بني غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب واسمه خالد بن زيد بن كليب ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وهو أول من نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله المدينة، فأقام عنده سبعة أشهر، وقبره بسور القسطنطينية، وذلك أنه غزا في
(99) في (أ): مطلة بنت فرير والصواب من جمهرة ابن حزم 347، وابن الكلبي 35/ 2. وفي نسبها خلاف، نسبها بعضهم إلى بني بياضة ونسبها آخرون إلى كنانة.
(100) النضر هو ابن كنانة لا أبوها (ابن حزم 180).
(101) الاشتقاق 450.
(102) سورة عبس، الآية 31.
- 563 -