الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

فمنا زمام السابقين إلى الوغى إذا الفَشِلُ الرِّعْديدُ لم يتقدم ونحن إذا لم يُبرم الناسُ أمرهم نكون على حق من الأمر مُبرم

(119)

(120)

ولو وزنت رضوى بحلم سراتنا لمال برضوى حلمنا ويرمرم (119) ونحن إذا ما الأفق أمسى كأنما على حافتيه مُمسِياً لونُ عَنْدَم (12) لنطعم في المشتى ونطعن بالقنا إذا الحرب عادت كالحريقِ المُضَرَّمِ وتلقى لدى أبياتنا حين تحتدى مجالس فيها كُل خرق مُعَمَّم ((12) رفيع عماد البيت يمنع عرضه من الدم ميمون النقيبة حضرم)

ومن قوله أيضاً:

بانت

بها غَرْبةٌ تَؤُمُّ بها أرضا

مابال عيني دموعها تكف من ذكر خود شَطَّت بها قَذَفَ (123) سوانا فالشملُ مختلف ما كنت أدري بوشك بينهم حتى رأيتُ الحدوج تعتسف (124)

في شعر طويل اختصرنا منه هذه العيون.

شبهها بالناقة التي يحل صرارها عشية لترضع أولادها.

(119) رضوي اسم جبل بالمدينة. يرمرم جبل في بلاد قيس (ياقوت). وفي رواية: يلملم جبل قريب من الطائف.

(120) في الأصول: إذا ما الآل، وهو السراب، وأثبت رواية الديوان العندم: شجر أحمر يصبغ به ويقال له: دم الأخوين.

(121) الخرق: الكريم المتخرّق في الكرم. ورواية الديوان كل كهل. ورواية المصنف أجود. (122) ميمون النقيبة مبارك في أموره الخضرم: الجواد والقصيدة في الديوان 62/ 1.

(123) تكف تنهمر. الخود الفتاة الشابة الناعمة شطت بعدت. قذف بعيدة.

(124) البين: الفراق والبعد. الحدوج ج: حدج مركب للنساء. تعتسف: تسير على غير هداية. ورواية الديوان قد عزفوا والقصيدة في الديوان 387/ 1.

- 567 -