الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

فلما

أتانا أظهر الله دينه وأصبح مسروراً بطيبة راضيا وألفى صديقاً واطمأنت به النوى وكان له عوناً الله باديا (128)

في شعر طويل وأشعار له كثيرة.

ومن رجال الخزرج: عامر بن أُمية بن زيد بن الحَسْحاس، شهد بدراً وقتل يوم أحد، وهو الذي ذكره حسان في شعره.

والحسحاس مشتق من قولهم حَسْحستُ اللحم على النار، إذا قليته عليها (129) ومنهم: سليم بن ملحان، شهد بدراً، وقتل يوم بئر معونة (30). وملحان: فعلان، إمّا من الملح، وهو لون، يقال: كبش أملح، إذا كان في أعلى صوفه بياض، ولون صوفه أي لون كان. والملحة: البياض.

وفي الحديث أن النبي لعق عن الحسن والحسين كبشين أملحين، وسمك مِلْحٌ

ومليح ومملوح ولا يقال: مالح وماءٌ مِلْحٌ لاغير. والملح: الرضاع. قال الشاعر: وإني لأرجو مِلْحَها في بطونكم وما بسطت من جلد أشعث أغبرا وقالت هوازن للنبي يوم حنين: إنا لو ملحنا للمنذر أو للحارث بن أبي شَمِر، لنفعنا ذلك عنده، وأنت خير المكفولين، أي لو كنا أرضعناه. والأملاح: جمع أرض ملحة وأملاح، ومياه ملاح وأملاح وملحتُ الناقة أملحُها مَلْحاً، إذا مسحت حياءها بالملح للداء يُصيبها. والملاحة معروفة من الناس وغيرهم (13).

(131)

بنو غنم بن مالك بن النجار ومن بني غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة أسعد بن زرارة بن عُدَس بن عُبيد بن

مالك

الله

ثعلبة بن غنم بن بن النجار، وهو تيم بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن

حارثة. وكان أبو أمامة أحد النقباء الذين بايعوا تحت الشجرة.

(128) السيرة ق 512/ 1 وتتمة القصيدة هناك. طيبة: من أسماء المدينة المنورة. (129) الاشتقاق 451.

(130) في الأصول: يوم بئر معاوية، وهو تحريف والصواب من الاشتقاق 451.

(131) الاشتقاق 451 - 452.

- 079 -