الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

ولده، وهو

السلالة أيضاً. والسال: مسيل ماء دقيق، والجمع: سُلان، وفي نسخة: سال سلان، مثل عال عُلان والأسل: الرماح، شبهت بنبات الأسل المعروف في الآجام). وحُبَشيّة: ضرب من النمل كبار.

فأما سلول بن كعب فمنهم: بنو حُليل بن حبشية بن سلول بن كعب. وحُلَيل: إمّا من تصغير حل، أو تصغير أحَلّ، وهو المسترخى العصب من القوائم في الدواب. فرس أحَلّ. والحلة: القوم المجتمعون في محلّتهم، والحلال جمع، والحلال: ضد الحرام، والحل: ضد الحرم، والحلّ ضد الحزم، وأحل المحرم إحلالاً، وحلّ بالمكان حلولاً، وحلّ الدين محلاً، وحللت العَقْدِ حَلا.

وكان خليل بن حُبشية بيده سَدانة البيت، ومن بعده رجعت سدانة البيت (الكعبة) إلى قصي بن كلاب وولده. وذلك أن قصي بن كلاب تزوج حبى بنت حليل. وكانت إذا ذاك سدانة البيت إلى قصي بن كلاب وولده، والبيت بيد خليل بن حبشية. فلمّا حضرته الوفاة جعل ولاية البيت إلى ابنته حُبّى، فقالت: لا أقدر على فتح البيت وإغلاقه، فجعل معها أبا غُبشان)، واسمه سُليم بن عمرو، ويقال: المحترش بن عمرو بن ثوربن ملكان بن أفصى بن خزاعة. وكانت حبى ربما اشتغلت في بعض أشغال النساء، فكانت]) تدفع مفتاح البيت إلى قُصَيّ، فيفتحه. فلم يزل على ذلك حتى ولدت من قصي: عبد الدار، وعبد مناف وعبد العزى، [وعبْداً] فلما كبر ولد نصي وكثر ماله وعظم شرفه، رأى أنه أولى بأمر الكعبة من خزاعة. وقد كان أولاد

(1) الاشتقاق 468.

(2) الاشتقاق 469.

(3) في (أ) كعب، وهو سهو والصواب في (ب).

(4) في (أ) و (ب): حتى، وهو تصحيف والصواب من ابن حزم،235، والاشتقاق 469، وجاء ليه: كان حليل سادن الكعبة، فزوج ابنته حُبّى بقصي بن كلاب وأوصى إليها وأعطاها مفتاح لكعبة، فأعطته زوجها قصياً، فتحولت الحجابة من خزاعة.

(0) في الاشتقاق 479 ومنهم الحارث، وهو غبشان بن عبد عمرو، وكان قد حجب البيت. (6) إضافة يقتضيها السياق.

- 574 -