الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠وقمنا وراء المسلمين يجحفل ذوي عَضُد من خيلنا ورماح
على كل ورهاء العنان طمرة
إذا كان يوم ذو لقا وشباح»
تمر بذي الدرع العريض كأنما
تمر به فتخاء ذات جناح (2)
إذا مارأيت الناس قد سبقوا لنا وحلت سرايانا جنوب محاح
وذات حليل أطلقتها رماحنا يطيف بها الخطاب بعد نكاح
ولما دنا رسول الله من مكة قدّم خزاعة وقال: كونوا أوّل من يدخل مكة، وقاتلوا من قاتلكم واعلموا أني قد أمنت من أغلق عليه، بابه ومن جلس في المسجد الحرام، و من دخل دار أبي سفيان.
(1) الورهاء: الريح في هبوبها خرق وعجرفة شبهت بها الفرس. الطمرة: الفرس المستنفرة
لموثوب، الشديدة العدو. (2) الفتحاء: العقاب.
(3) ذكر بعض هذه الأبيات في سيرة ابن هشام ق 427/ 2، ومعجم ياقوت (طلاح) وقد نسبت في كلا المصدرين إلى جعدة بن عبد الله الخزاعي، قالها يوم فتح مكة. وفي الاشتقاق 473: ومنهم: جعدة وأبو الكنود: شاعران.
- OAY -
٦٤٩ / ١٬٠٦٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.