الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

إن النشيل والشواء والزَّغَفَ) والقينة الحسناء والكأس الأنف (2) للطاعنين الخيل والخيل جنف

تعدو بفتيان الوغى وتعترف

عدو الظباء في مداهيس الحقف (3)

(3)

فقال عنترة العبسي للقيط: إن كنتَ ذا صدق فأقحمه الحرف فضرب لقيط رسه، فأقحمها الجرف وحمل عليه مالك بن سلمة بن قشير، وهو ذو الرقيبة، قتله). وأسر بشر كثير من فزارة وبني ذبيان وغيرهم.

وانطلق حاجب بن زرارة منهزماً، واتبعه الزَّهدمان العبسيان، وهما أخوان من بني بس). ويزعم بعض الناس أنهما من بارق، وكانا حليفين لبني عبس. وزعم بعض أن نهدمين اسم رجل قال: واتَّبع الزَّهدمان حاجب بن زرارة، فلحقاه، فأسراه بعد راددة طويلة، ولحقهم ذو الرقيبة مالك بن سلمة () القشيري، فأشرك الزهدمين في أسر

حاجب.

(1) النشيل: اللحم المطبوخ الزغف: الدرع المحكمة، ودقاق الحطب. (اللسان). (2) الكأس الأنف التي لم يشرب بها من قبل.

(3) المداهيس: الرمل اللين الحقف المعوج من الرمل والجمع أحقاف. (4) في الأغاني 144/ 11: أن الذي أجاب لقيطاً هو شريح بن الأحوص، قال له: إن كنت ذا صدق فأقحمه الحرف و قرب الأشقر حتى

وجوهنا إنا بنو

البيض العطف

تعترف

(5) ليس بين الرواة اتفاق في اسم قاتل لقيط، ففي الأغاني 144/ 11 أن قاتله شريح بن أحوص، وقال بعض إن الذي طعنه جزء بن خالد بن جعفر، وبنو عقيل يزعمون أنه عوف بن

النتفق العقيلي.

(6) الزهدمان هما زهدم وقيس ابنا حزن بن وهب بن عويمر. (الأغاني). (7) في الأصول: مالك بن مالك، وقد سبق ذكر اسمه وهو مالك

بن سلمة الخير.

-7.1 -