الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

وما

برحت

بالأون حتى بدا لها

على الماء من أضرام ذُبيان حاضر)

(1)

وخبرها الرواد أن ليس بينها وبين قرى نجد ونجران ضامر

فلو كان يبدو مقبلُ الأمر للفتي کمدبره

ألفيته

لا يؤامر

تهيبك الأسفار من خشية الردى وكم قد رأينا من رد لايسافر)

فألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر

وصبحها

أملاكها

بكتيبة

عليها إذا أضحت من

الله ناظر

معاوية بن الجون ذُبيان حوله وحسان في جمع الرباب يُكاثِرُ (3)

جراد سفا في هَبْوة مُتَطاير

(1)

وقد جمعوا جمعاً كان نبالهم ومروا بأطناب البيوت فردّهم فوارس أمثال الليوث مساعره) يفرج عنا كل ثغر نخافه جواد كسر حان الأبلة ضامر (1) وكل طموح في الجراء كأنها إذا اغتمست في الماء فتخاء كاسر) لها ناهض في الوكر قد مهدت له كما مهدت للبغل حسناء عاقر تخاف نساء يختلبن حليلها مضَرَّسة قد أوجعتها الضرائر (8)

(1) الأون: الدعة والسكينة والرفق.

(2) الردي: الهالك.

(3) الرباب هم بنو تيم وعدي وعوف وثور وأشيب بنو عبد مناة بن أُدّ.

(4) السفا: كل شجر له شوك.

(5) رواية الشطر الثاني في الأغاني:161/ 11 رجال بأطراف الرماح مساعر.

(6) السرحان: الذئب.

(7) الفتحاء: العقاب.

(8) اختلبه وخالبه: خدعه. (اللسان). والمضرس: المجرّب والذي أصابته البلايا. وفي (ب) محرّسة، في الأغاني محردة والحرد الغيظ والغضب. فهذه المرأة العاقر قد ابتليت بالضرائر فهي مغيظة

- 610 -