الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩هوى زهدَم تحت الغبار الحاجب كما انقض أقنى ذو جناحين ماهر (1)
هما
بطلان يعثران كلاهما
يريد رئاس السيف والسيف نادر ولا فضل إلا أن يكون جراءة ذوا بدنين والرؤوس حواسر (2) ينوء وكفا زهدم من ورائه وقد علقت ما بينهن الأظافر فباتوا لنا ضيفاً وبتنا بنعمة لنا مسمعات بالدفوف وسامر
(3)
ولم نَقْرِهم شيئاً ولكن قصرهم صبوح لدينا مطلع الشمس حازر (3)
فباكرهم عند الشروق كتائب كأركان سلمى سيرها متواتر من الضاربين الكبش يمضون مقدماً إذا غص بالريق القليل الحناجر وظنَّ سَراةُ الحي أن لن يُقتلوا إذا دعيت بالسفح عبس وعامر
(2)
كأن نعام الدو باض عليهم وأعينهم تحت الحديد جواحِرُ ضربنا حبيك البيض في غمر لجة فلم ينج في الناجين منهم مفاخر ولم ينج إلا أن يكون طمرة مثابرة أو ذو طمر مثابر (ه) إذا تبعثه الخيل لأيا ييدها ومستشرف تحت الغيابات طاهر (1)
غاضبة.
(1) زهدم هو زهدم بن حزن العامري، وهو الذي أسر حاجب بن زرارة يوم جبلة. الأقنى: أراد الصقر، والقنا نتوء في وسط قصبة الأنف.
(2) رواية الشطر الثاني في الأغاني وذبيان تسمو والرؤوس حواسر.
(3) قصرهم وقصاراهم: أي جهدهم وغايتهم الصبوح مايشرب صباحاً. الحازر: الحامض.
(4) جحرت عينه: غارت.
(5) الطمر: الفرس الجواد والأنثى طمرة.
(6) بدها فرقها. الطحور: الفرس البعيدة الرمي.
-711.
-