الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠وغو در منهم حاجب بعد شدة و بعد اعتراك موثقاً وهو صاغر وأَقْرَتْ حَشاش الطير فرسان غالب بأيديهم بيض خفاف بواتر (1) أسرنا كما قد عودتنا رماحنا لدى مَعْرَك الجبلين والنفع ثائر وولت تميم للذهاب فأرقلوا عباديد منهم مستقيم وجائر (3)
فهذا
(3)
مخافة أن يلقوا من الشر نكبة و كاهل قد ولّت وولى الغواضر (")
فأما تميم فاستمروا وأسلموا لقيطاً وعَمْراً لم يكن ثُمَّ ناصر)
يوم شعب جبلة.
ومن قبائل بارق: بنو مُلادس بن عمرو بن عدي، أخي بارق بن عدي. وكان أبو عبيدة يقول: مُلادس هذا هو الذي في بني سعد، كأنهم. عنده ناقلة)
ومن بني بارق: سُراقة البارقي الشاعر بن مرداس بن
سعد عمرو بن
كنانة ثعلبة بن بن
أسماء خالد بن بن بارق، هجا جريراً، وله حديث مع
بن عوف بن
المختار.
ومنهم: بعجة بن أوس. وبعجة: فعلة من قولهم: بعجت بطنه أبعجة، إذا شققته وانبعج السحاب بالمطر، إذا كثر، والباعجة رملة تتسع في قاع من الأرض، ينبعج فيها
السيل).
ومنهم بنو ألمع، وبنو شَبيب ابنا عمرو بن عدي أخي بارق، وهم بالشام. قال
الشاعر:
فالحق بقومك بارق وشبيب
(1) في الأصول: فرّت ولا معنى لها هنا، وأقرت أي أضافتهم وأطعمتهم، خشاش الطير: ما لا
يصيد منها.
(2) أرقلوا: أسرعوا. عباديد: متفرقين متبددين.
(3) كاهل: قبيلة من بني أسد. وكذلك غاضرة.
(4) خبر يوم جبلة وأبيات معقر بن أوس في الأغاني 131/ 11 وما بعدها.
(5) الاشتقاق 481
(6) الاشتقاق 480.
- 612 -