الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

المدينة. واتبعه سُبيعة بن غزال الصليمي، والمعلى بن سعد الكمامي، والحارث بن كلثوم الحديدي في أصحابهم، فوفدوا إلى أبي بكر. ويقال إنهم قدموا إلى المدينة وأبو بكر قد مات، وقد ولي أمر الناس عمر بن الخطاب -رحمه الله - فكان من أمرهم

ماقصصناه في موضع غير هذا.

أفصى بن حارثة

فأما أفصى بن حارثة وهو خُزاعة بن عمرو بن عامر فولد عشرة وهم: أسلم بن أفصى، وهو من خير من تخزّع، وسلامان بن أفصى، وملكان بن أفصى، وهم من خير خزاعة أيضاً، ومالك بن أفصى. وقد تخزع بعض ولد مالك، وبعضهم في غسان. وعمرو بن أفصى، وعدي بن أفصى، وصهيبة بن أفصى، وسواد بن أفصى، وزيد بن أفصى، وزيد مناة بن أفصى. فهؤلاء جميعاً في غَسان. وقال الشرقي بن القطامي: غسان: ماء بين المشلل والجحفة، وقديد من شرب منه فهو غساني، ومن انخزع. فهو خُزاعي، فلم يزالوا كذلك. وكان أسلم بن أفصى تمن تخزّع مع خزاعة، وأخوه مالك بن أفصى وإخوته، وهم يُسمّون أسلم. فولد أسلم سلامان، وقد مرّ تفسيره ومنهم مالك والنعمان ابنا خلف، كانا طليعتين للنبي يوم أحد، فقُتلا ودفنا في قبر واحد.

عنه

ومنهم: جرهد بن خويلد، وهو الذي قال له النبي: (يا جرهد، غَطَ فَحْذَك، فإن الفخذ عورة)). واشتقاق جرهد من قولهم: اجرهَدَّ بنا السير، أي طال، واجرهدت ليلتنا، إذا طالت (2).

فمن ولد ملكان أهبان سنان بن الأكوع (3) بن ملكان بن أفصى بن حارثة، بن

(1) ذكره ابن دريد في الاشتقاق (501) وهو من بني صليمى وذكر أنه وفد إلى أبي بكر في أمر

أهل عمان.

(2) الاشتقاق 478.

(3) نسب أهبان في ابن حزم 241: أهبان بن عباد بن ربيعة واسم الأكوع سنان، وفي

الاشتقاق 480: أهبان

بن

عياد بن ربيعة.

- 614 -