الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

فأما الأزد أزد أبي سعيد

لأهوى

أن أسميه الأمينا

الركن حين حين يُراد دفع ونعمة

خيرة

المتخيرينا

فنعم

هم الأسد الذي علمت مَعَدُّ تحوط بكل معركة عرينا

هم رفعوا البصيرة فاستقلت وقد

ساحت بأسفل سافلينا

وقد

عزمت قبائلها ارتحالاً إلى الأعراب خوفاً أن تحينا

وكادوا أن يكونوا بعد عز

وبعد

الهجرة

المتعذبينا

فلما أقبل ابن أبي سعيد تنادوا إننا بك

مرتضونا

وكانوا كلما ذكروا سواه تري

منهم

إباء

کارهينا

فقادهم إلى الهيجاء

الهيجاء شيخ قدم

المتعرضينا

أخو الغمرات يحسرها أغر يضين بياضُ غُرته الدجونا

يقدم

يرشح مُدركاً ودعا يزيداً إليها

والمغيرة

والحرونا

هؤلاء كلهم ولد المهلب. وقوله: والحرون يريد حبيب بن المهلب، وذلك أنه كان إذا اشتدت الحرب همهم عليهم، همهمة لا يلوي عن يمينه ولا عن شماله، فسمّي الحرون لذلك. وكان إذا انهزم أصحابه لم يبرح مكانه، وكان من أحسن ولد المهلب رأياً في أمر الحرب، وكثيراً ما كان المهلّب يشاوره في حروبه، فيتيمن برأيه.

وقلدها

المفضل

مستقلاً

وعبد مليكهم وأبا عُيينا

ومرواناً

وقلدها

زياداً

وكان

محمد فيها

ضمينا

وأوقدها

قبيصة

واصطلاها

نتائج

غارة وقلى

وقد يصلى الحروب الموقدونا

حروب تشيب قبل مولده الجنينا

فإن

تكن

الليالي

غيرتهم فقد وَسَمُوا بِمَجدهم السنينا

- 641 -