الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨

الروم حتى ألحقتهم بالدروب. وغلبت غسان. وفي ذلك يقول عدي بن الرعلاء: ربّما ضربة بسيف صقيل دُونَ بصرى وطعنة نجلاء وغموس تَضَلُّ فيها يد الآسـ ي ويعيى طبيبها بالدواء

حلفوا بالصليب يوم التقينا ليَردُّنَ صَولة الملج فصبرنا هناك للطعن جرت الخيل بيننا في الدماء

ساء

أطما، عشر

ووضع التاج عند ذلك على رأس جَفنة بن عمرو بن عامر، وبنى أحد فيها المجلس المعروف يحلّق). وولد له عمرو والحارث ابنا جفنة، ثم قام الملك فيهم وفي ولدهم من بعدهم، إلى أن جاء الله بالإسلام وكان آخر من ملك منهم جَبَلة بن الأيهم الذي ارتد أيام عمر ابن الخطاب، رحمه الله، وقد أوردنا قصته مع عمر بن الخطاب في موضع غير هذا. وقال حسان بن ثابت الأنصاري يذكر انخزاع خزاعة بمكة، ومسير والخزرج إلى المدينة، وغسان إلى الشام: فلما هبطنا بطن مر تخرعت خزاعة منا بالجموع الكراكر

الأوس

حَمَوا كل وادٍ من تهامة واحتموا بسم القنا والمرهفات البواتر

(0)

(1) في الأصول: نجبة بن الأسد بن أبي الرّعلاء، والصواب من الاشتقاق 486، ونسب معد واليمن،184/ 2، والأصمعيات الأصمعية،51، ومعجم المرزباني 86.

(2) في الأصول، آيما مكان ربّما، ويوم مكان دون وأثبت رواية الأصمعيات. (3) الأبيات في الأصمعية 51 ومعجم المرزباني بزياده ونقص واختلاف في رواية بعض الأبيات. الآسي: الطبيب. الملحاء: موضع.

(4) اختلف في معنى حلق، قيل هو موضع بغوطة دمشق، أو هو اسم لدمشق. (5) البيتان الأول والثاني نسبا إلى عون بن أيوب الأنصاري في السيرة ق 92/ 1، وأضيف إليهما بيت ثالث فيها ص 440، ونسبا إلى حسان بن ثابت في أساس البلاغة (خزع) و (حمي) وأورد البيت الأول البرقوقي في ديوان حسان ص 208 في نهاية أبيات ليس بينها الأبيات المروية هنا. وسائر أبيات القصيدة لم أحدها في غير كتاب المصنف، وأسلوبها لا يحاكي أسلوب حسان المتين.