الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦أبيدة (18)، وهو واد فيما بين نجد والسروات، في سند جبل السراة، وهو أحد بجامع
شنوءة اليوم الذي يجمعهم فيه المصدّق (19).
وافترقت الأزد من أبيدة فرقاً ثلاثاً، فسارت فرقة منهم، ومعهم مهرة بن حيدان
الله
ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير، ومالك وعمرو ابنا فهم بن تيم ابن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة، في قبائل قضاعة ومن اجتمع معهم من اليمن. وقد ملكوا عليهم مالك بن فهم الأزدي. فسار بهم مالك بن فهم على اليمانية، ثم سامى بهم على برهوت، وهو واد بحضرموت، ثم جنب الخيل، وامتطى الإبل وجعل على مقدّمته ابنه هناءة بن مالك في ألفي فارس من صناديد الأزد وفرسانهم، وجعل يُجدّ السَّير حتى انصب على عُمان، من طريق البحر من السحر. وتقدم مالك بن فهم الأزدي، في قبائل الأزد، ومالك وعمرو ابنا تيم الله في قبائل قضاعة حتى ورد إلى أرض عُمان، وإنما سميت عُمان لأن منازلهم كانت على واد لهم بمأرب يقال له عُمان فسموها به.
وفرقة من الأزد أقامت بموضعها، فتزلوا السَّروات من الجبل، وبعضهم نزل السهل، فأقامت معهم قبائل من قضاعة منهم نَهْد (2)، وسعد هدم (2)، ابنا زيد بن
ليث بن سود بن
الحاف بن [أسلم] بن الحاف
بن حمير. بن قضاعة وولده الثلاثة:
بن قضاعة مالك بن ومنهم: جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف مالك (22) بن حرم، وجُدّة بن جُرم وناجية بن جرم ومن ولده: راسب بن الخزرج
بن
حدة بن جرم، فأقاموا في السهل مع من أقام به من قبائل الأزد.
(18) أبيدة: منزل من منازل أزد السراة. (ياقوت).
(19) المصدق: الذي يجمع الصدقات
من القبيلة.
(20) في الأصول: نهميد والصواب: نهد وهم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن
الحافي
بن قضاعة. (ابن حزم 446).
(21) في الأصول: سعد، وهذيم والصواب ما أثبته. (ابن حزم 447).
(22) كذا في الأصول، وفي ابن حزم 451 ملكان.
- 708 -