الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥

وإخوتهم هم أبناء

شمس

عبد الله صيد

وحارث بن ملوك الناس في العلياء كانوا

في شعر طويل أدركنا منه هذه الأبيات.

ولبعض أهل العصر في هذه القصة شعر:

ويَحْمد

الكرام

الأطيبونا

إلى

أمد

المفاخر

سابقونا

بتيجان

الملوك

متوجينا

ونحن حثثنا الخيل من سد مأرب إلى جُرهُم بيض اللها واللهازم فواقعنهم بالخيف من بطن مكة وغادرنهم صرعى بهد العظائم ومن فور هذا سار ذو العز مالك فوافي عُماناً بالحماة الغواشم فأبادهم منها، وقهرهم فأذعنوا له. ثم إنه أقرهم في ناحية من عُمان. ثم نزلها سامة بن لؤي بن غالب، فترل بتوام، في جوار الأزد، وزوج ابنته هند بنت سامة بن لؤي بالأَسد بن عمران بن عمرو بن عامر، فولدت له العتيك الأسد، بن

(14)

وبنو سامة اليوم بتؤام وفيها ناس من بني سعد، وناس من بني عبد القيس. ونزل بعمان عند الأزد قبائل من قبائل الأزد وغيرهم كثير. وقد ذكرنا أنه نزل عمان من غير أهلها ناس من بني تميم منهم آل خزيمة بن خازم) وغيرهم. ونزلها أيضاً قوم من بني النبيت من الأنصار في الجاهلية، ومنازلهم عبرى والسليف وتَنْعُم من السر. ونزلها ناس من بني الحارث بن كعب ومنازلهم بضنك، وهذه البلاد فيها النخل والموز والرمان والأترنج ومزارع الحنطة والذرة. ونزلها قوم من قضاعة، من بني القين بن جسر، نحو مائة رجل منازلهم بضنك من السِّرِّ. ونزلها ناس من بني رواحة بن قطيعة بن عبس، منهم: أبو الهيثم العبسي الرواحي. قال: وكان مالك بن فهم الأزدي ملكاً عظيماً شديد البأس، كثير المال. وكانت

(64) تؤام اسم قصبة عمان مما يلي الساحل. (ياقوت). (10) كذا في الأصول، وفي ابن حزم:230 خازم بن خزيمة بن عبد

شرطة

بني العباس، وهو الصواب.

الله النهشلي،

- 727 -