الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩

المستكبر - ويقال المستنير بن مسعود بن الجراز) بن عبد العزى بن معولة بن

الله

شمس ابن غانم بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد مالك بن نصر بن الأزد، وليس هو كذلك، والأقاويل: الأوّل أشبه دلالة بن وأوضح حُجّةً وأقرب في النظر صحةً من هذا القول الأخير، لأنه يستحيل من أوجه: أحدها أن الجلندى هذا كان قبل الإسلام، وقيل إنه أدرك الإسلام، وابناه عبد وجيفر، ابنا الجلندى وإليهما كتب النبي علي يدي عمرو بن العاص، وقصة السفينة كانت في عصر موسى ال وبين موسى إلى أن بعث الله نبينا محمداً وبين جميع الأنبياء أعوام ودهور كثيرة.

كان

وعن وهب بن منبه قال: كثير من أهل العلم يقولون: هو موسى بن ميثا نبي الله، من بعد موسى بن عمران الي بدهر، والله أعلم. وذكر أن سليمان بن داود كان يغدو في اصطخر فيتغدى ببيت المقدس، ويروح من بيت المقدس فيتعشى بإصطخر. فبينما هو يسير وقد حملته الريح إلى نحو البر، فقال للريح شيليني (3) فهبت في برية عمان، فرأى قصراً في الصحراء، كأنما رفعت عنه اليد الساعة، وإذا عليه نسر واقع، فقال للريح: حُطّي بي. ثم قال لمن معه: ادخلوا القصر. فدخلوا، فلم يروا شيئا، فعادوا إليه، فأعلموه، فدعا بالنسر، فقال: لمن هذا القصر؟ فقال: ما أدري وأنا عليه منذ ثمانمائة سنة، هكذا عهدته.

(73)

وفي نسخة أخرى أن سليمان بن داود السافر من أرض فارس، من قلعة اصطخر إلى عُمان في نصف يوم، إلى أن نزل منها موضع القصر من سلوت، وهو بناء حديث، كأنما رفع الصناع أيديهم عنه في ذلك الوقت، وإذا عليه نسر، فسأله نبي الله العالمي يعلن عنه فقال: يا نبي الله أخبرني أبي عن أبيه عن جده أنه عهده على هذه الحال. فقال في ذلك بعض الشياطين الذين صحبوا سليمان ال:

غدونا

من

قرى اصطخر

إلى

القصر

فقلناه

(72) في الأصول الحرار، والصواب من ابن الكلبي 228/ 2.

(73) شيليني: ارفعيني.

- 731 -