الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

يا

سويد بن سراة ترقب ضربة تحتت منك الصليفا (56)

قد جنت كفاك للنجحه يوماً تترك الصاحي

وابن منهال سعيد سيسقى

منه

نزيفا

بطبات البيض سما مدوفا (58)

مثل ما مدت يداه اختلاساً لفتى الشيخين نصلاً نحيفا

إن تكن أسلاف قومي تولوا فلقد ابقوا أناساً خلوفا سنجازي الوتر بالسفح حتى يدع الصنف لديهم صنوفا

عكف الدمعُ على كلّ عينٍ رأت الطير عليهم عكوفا

لهفنتا

أم

عليهم

لحرب

تتحدى

لهفتا أم (60) عليهم

لعان

بالزحوف عضت الأصفاد منه الرضيفا (59)

الزحوفا

هفتا

أم عليهم

إذا

ما ألجأ الخوف المضاف اللهيفا

لهفتا

ام

عليهم

لخطب

تحف

الأكباد منه

وجيفا

عجبا للأرض كيف طوقهم في الترى الغامض طياً لطيفا

وهُمُ الهَضِبُ الشوامخ

الشوامخ عزا وهم الأبحر

الأبحر سيا

سَيْباً وريفا (61)

(56) الصليف: جانب العنق، وهما صليفان.

(57) كذا في الأصول والديوان ويحتمل أنها محرفة عن (الفحح) وهم بطن من اليحمد، وقد

دارت الدائرة عليهم في وقعة الروضة.

(58) الظُّبات ج طبة: حد السيف. المدوف من داف الشيء: خلطه فهو مدوف.

(59) في الأصلين الأركان مكان الأصفاد، والسياق يقتضي ما أثبته. والعاني: الأسير.

:

الرضيف في اللسان الرصف والرضفة عظم مطبق على رأس الساق. (60) في الأصلين (أ) و (ب) للهف ما أما، ورجحت أن الصواب ما أثبته، وذهب جامع الديوان إلى أن الرواية كيف لا نأسى، وما في الأصلين يخالف ذلك.

(61) السيب: العطاء. وريف: واسع وارف.

- VOO -