الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤أبلغا فهماً وإن
لاكه
حلقات النكل مشياً رسيفا (62)
الناب الكبير المعادي تارة ضَعْماً وطوراً صريفا (63)
وهو قطب الأزد أنى استدارت شاء أن يعدل أو أن يحيفا
يا أبا راشد
اعلم
وكذاك
الصقر اما
تعالى
أن اللبيب لا يقدم حتى يُطيفا (64) فهو لا ينجط حتى يعيفا (65)
إن يكن يوم تصدّى بنحس فلعل
أو يكن ما انفك لدغ زمان فعسي
فوق السهم ولا ترم حتى تعرف النزع لكي لا يصيفا (66)
السعد يأتي رديفا
أن
رفيفا (67)
لا تُهَللن فربت
ريح
قد قفا منها النسيم الهيوفا (68)
ليس يوم الروضة الدهر جمعاً إن
للأيام كرا
عطوفا
العزم وسمر
وشَمِّرْ ليوم
يترك
العار الثقيل
خفيفا
(62) النكل الذي نكّل به أعداؤه. الرسيف: مشي المقيد.
(63) في الأصول را به ورواية الديوان لاكه مضغه وهي أجود الضغم: العض. الصريف:
صوت الأنياب.
(64) هكذا ورد البيت في الأصلين، والوزن مختل بهذه الرواية و لم أتبين وجه الصواب فيه، فأثبته كما وجدته، والخطاب هنا موجه إلى راشد بن النضر، وهو في صف أعداء قومه، وينبغي أن يكون الخطاب موجهاً إلى من أقدموا على قتال ابن النضر دون أخذ الحيطة ولا حذر.
(65) يعيف فهو عائف، وهو الطائر الذي يتردد على الماء ويحوم حوله، والعائف: الحائم. (66) فوق السهم: وضع السهم فوق الوتر استعداداً للرمي. نزع القوس: جذبها. صاف السهم عن الهدف: عدل وانحرف.
(67) رف: برق وتلأ لأ ورقت عليه النعمة: ضفت. (اللسان).
(68) لا تمللن: لا تخافن ولا تفزع الهيوف: أراد النسيم اللطيف البارد، وفي اللسان: الهوف الرياح كالهيف: الباردة الهبوب.
- 756 -