الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨ومائتين (73). وفي هذا اليوم يقول أحمد بن جميل، أحد
(24)
بني
جديد (7) من بني مالك بن
فهم
يالك
بالقاع من
صباح
قاع خيام إلى القراح (2)
أنعلت الخيل هام عوف
من
بين طاها إلى وقاح
يريد عوف بن عامر من ساكني الرمل وتؤام وكان الفضل بن الحواري قد
استعان بهم في خروجه على عزان بن تميم.
خضنا
من
دماء
خيل ابن نصر فتى المعالي والقرم
كزاخر اليم اليم ذي
ذي الطماح
مالك
من
الصباح
واليحمد
المانعي
حماها
ومُدرِكي
الوتر
بالصفاح
?
أتانا
بأنّ
عوفاً تدعو
يجهل إلى
النطاح
سرنا
إليهم
بِمُقربات
في ظل غاب
من
الرماح
تقدمنا
الأسد
هناة
في
جحفل شاهر
السلاح
من
فكم
كعاب هناك
تدعو
بالويل
ولهانة
رزاح
في شعر طويل ذكرنا منه موضع الحجة.
فلما كان من أمر هذه الوقعة ما كان، وانهزمت جموع النزارية، وكان الظفر للأهيف بن حَمْحام الهنائي، وجماعة قواده من أصحاب الإمام عزان بن تميم، خرج محمد بن القاسم وبشير بن المنذر إلى البحرين وبها محمد بن بور، فشكوا إليه، وسألاه الخروج معهما إلى عُمان وأطمعاه في أمور جليلة، فأجابهما إلى ذلك، فأقام عنده بشير
(73) ورد ذكر هذه الوقعة في كتاب تحفة الأعيان 251/ 1، وفيه تفصيل لم يذكره العوتي. (74) في الأصول وفي تحفة الأعيان:254/ 1 حديد وأثبت ما في الاشتقاق 501، وابن الكلبي 216/ 2، ونسبه فيه: جديد بن حاضر بن أسد وهو بطن عظيم.
بن
بن
عائد مالك
بن عمرو بن
مالك
بن فهم،
(75) كذا في الأصول، وفي تحفة الأعيان 252/ 1: البطاح
- 760 -