الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

رجع إلى ذكر أولاد مالك بن فهم وأخبارهم ومعرفة قبائلهم

أولاد عمرو بن فهم أخي مالك بن فهم

فمن ولده الذين بعُمان، وهم ببَهْلا، في زمن ابن عبد الملك بن مروان (91) واسمه القصابي، وكان وزيراً له

بياض في الأصول

جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم

وخبره مع الزباء

وكانت العصا فرساً لجذيمة لا تلحق فلمّا أقبل أصحابها أي أصحاب الزباء بالخيل والعُدّة والسلاح ونزلوا عن خيولهم وحيوه ثم ركبوها، وأخذوا عن جنبيه، وأحدقت به الخيل من كل جانب، فقرب قصير العصا ليركبها، فشغل عنها جذيمة، وحالت الخيل بينه وبين قصير والعصا ليركبها فركبها قصير، وولّى هارباً فنجا، وقد أحدقت بجذيمة الخيل، فنظر جذيمة إلى قصير، وقد ركب العصا مولياً، وقد حالت دونه الكتائب، فقال: يا ضُلّ ما تجري به العصا)، فذهبت مثلاً. وأخذ جذيمة، فسير به حتى أدخل على الزباء، وكانت قد وفرت شعر عانتها حولاً، فلما رأته تكشفت له، فإذا هي مضفورة العانة، فقالت: يا جذيمة: أدأب (13)

(90) بهلا بلد على ساحل عمان. (ياقوت).

(91) هو عبد الملك بن مروان بن بلال السليمي الذي سبق ذكره.

(92) في مجمع الأمثال 243/ 1 خبر جذيمة والزباء وقصير، وقد جاء فيه قول جذيمة لما رأى قصيراً مولياً على العصا: ويل امه حزماً على متن العصا.

(93) الدأب هنا: بمعنى الهيئة، والدأب العادة. ولهذا المثل رواية أخرى وهي: أشوار عروس ترى، أي الصورة والهيئة، وفرج المرأة، وهو المراد في المثل.

- 767 -