الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦كالنيل فكر في الجنان فراتها وحفافها الشجر الكريم الشعر والحزم يجمعه بناتك والندى كف يفيض بها وأخرى تجبر
فاشي الصنائع لا تزال سيوبه أبداً تروح مع الزمان وتُبكر
لا مقصر عما تريد من
الندى
والناس منهم
قاعد ومقصر
ما سرتُ من نحو المهلب ذي الندى إلا ونفسي تستزيد
شيخ أعز بدفعه و برأيه
قبلها
وتبصر
عمر العراق وكان ما لا يُعمَر
أيام فارس والتي من كانت وقائعها أجل وأكبر فيها مهالك فتحت أبوابها کثرت مواردها وطاب المصدر فيهن نار الحرب توقد بيننا والشيخ يغشى هول ذاك ويجسُرُ فدعا المهلب للكريهة قومه وأخو الحفيظة في الكريهة ينفر فأجاب شيخ لا يزالُ مُشايخاً وأخو الحروب مُشايخ ومُشَمرُ فتراه كالمغضى إذا نزلت به حرب ليفرعها وإن هو مُسدرُ والحرب تقرع بالأناة ولينها حيناً وتُهلك من يحف ويبطر وتراه يرقبها على حذر لها والحرب صاحب كيدها من حتى إذا ما قلت قد فني القنا والخيل فيها ما تنوء وتعثر
برزت
يحذر
ململمة تسوق أمامها حتف النفوس ودرها لا يُسكر
والبرق فوق رؤوسنا ورؤوسهم
تنشق
منه
لوامع ما تفتر
طارت بأيدي
قواطع
تحدّد للقراع فتشهر (13)
هذا وكم من غمرة فرّجتها ثارت عجاجتها ووجهك مُسفر
(62) لم يرد هذا البيت تاماً في (أ) و (ب) وهو ساقط في (ج).
- 788 -