الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧قصرت مساعي الناس عن مسعاته والمجد دون ثنائه والمَفْحَر أعطاك ذاك ولى كل خزانة فيه يُدافع من يكيد وينصر وقال فيه أيضاً:
يذ المهلب هذا الناس كلهم عفواً كما بذ ضوء الكوكب القمرُ ديناً وبأساً إذا يلقى ومأثرة ونائلاً لا أذى فيه ولا كَدَرُ إن المهلب أعطى المال سائله والخير كل غداة
منه
ينتظر
كهل يفيض على الأعداء نائله تسري العشاء عطاياه وتبتكر
الربيع
لمن
واصل يعلو وينحدر (13)
أرى العدو وقد رادوا مساكنها وكل باب لنا
وبعد ما كان أهل الحق قد قهروا
ومن موالي الأشاقر: شعبة بن الحجاج المحدث.
منهم به
منه وكادت حبال الدين تنبتر
عكر
(14)
فأما شَريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم فمن ولده قبائل بني شريك كلها بنو أسد بن شريك الذين لهم الخطة بالبصرة. وليس لبني أسد بن جذيمة بالبصرة
ومن رجالهم مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَربَل بن ماسل (10) بن جرو بن يزيد بن
شعيب بن
الصلت
بن
أسد مالك بن
بن شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم.
(63) ورد البيت غير تام في (ب) وهو ساقط في (أ) و (ج).
(64) هذه الأبيات من قصيدة طويلة مطلعها:
يا حفص إني عداني عنكم السفر وقد أرقت قاذى عيني السهر
وقد أورد الطبري 304/ 6 كثيراً
من أبياتها كما ورد في الاغاني 284/ 14 جانب
والأبيات التي ذكرها المصنف لم ترد في هذين المصدرين. (65) كذا في الأصول وفي الاشتقاق 501: مُلمتك.
- 789 -