الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥فكم.
قد
تعرى
وشتان
المعرة والمعز (19)
وقال المستنير بن عبد عز (20):
غدرت حنيفة غدرةً فأذقتها بالسيف …
وبال فعالها (21)
وأما خبره في قدومه على رسول الله في حديث يطول شرحه. جعفر بن محمد الثقفي عن ابن اسحاق … علي بن محرش عن أبي المنذر قال: قال عمرو بن عمارة بن جرم قدم عمرو بن معدي كرب المدينة فقال: من سيّد هذا الحي من ولد ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة. فأقبل يؤم رسول الله، فأجازه رسول الله له بجائزة الوفود، وانصرف راجعاً إلى بلاده. فلما ولي عمر بن الخطاب، كتب إلى النعمان بن مقرن أن عندك عمرو بن معديكرب
(22)
وطليحة بن خويلد، فأحضر هما للناس، وشاورهما في الحرب، ولا تولّهما عملاً، والسلام. فلما ورد كتاب عمر إلى النعمان بن مقرن المزني بعث إليهما. فقالوا: .... (22) فلما كان يوم القادسية ركب عمرو بغلاً، ثم وقف فقال: أيها الناس، إني (23) في القوم، فلا تستبطئوني إلا بقدر نَحْر حزور.
وحمل على الفرس وهو يقول:
أضرهم
يومَ
الوغى …
ضرب الغُلام للغلام الهمة (24)
(19) هذا البيت ساقط في (أ) وورد ناقصاً في (ب).
(20) كذا في (ب) وفي (أ): نمير بن عبد شمس.
(21) وردت هنا خمسة أبيات محرفة مضطربة فآثرت عدم إيرادها. (22) ما بعد لفظ (قالوا) ساقط في الأصول.
(23) ما بعد (إني) ساقط في الأصول، ولعل ما بعدها، لفظ (داخل). (24) الشطر الأول تنقصه الكلمة الأخيرة، ولعلها: الجبهة، وهي
الجماعة الخيل، أو الجلهة من وهي طرف الوادي، لمشاكلة قافية البيت الثاني. الههة كذا في الأصول، وهذا اللفظ لاتذكره معجمات اللغة، ولعله محرف عن (الهوها) وهو الرجل الجبان الضعيف الفؤاد، وأصله هوهاء، وقصر لضرورة الشعر. والبيتان لم يردا في شعر عمرو بن معد يكرب ولم يرد فيه إلا قوله (من
الرجز) (ص 174):
-