الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧قوم هم ضربوا الكتائب إذ لقوا
بالمشرفية من بني
ساسان
ومضى ربيع بالجنود مشرقاً
ينوي الجهاد وطاعة الرحمن
حتى استباح قُرى السواد وفارساً والسهل والأجبال من كرمان (28)
وقال عمرو لقيس بن هبيرة المكشوح):
فلو
لا قيتم
فَرَسي
وفوق
سراته
أسَده
مفاضةٌ
على
كالنهي
أخلص
ماء
جَدَدُه (30)
إذا للقيتُم شَسْنَ البَراث
ناشراً
گنده (31)
لك
يسامي
القرن إن قرن
تيممه
فيعتضده
فيأخذه
فيرفعه
فيخفضه
فيقتصده (32)
ظلوم الشرك فيما
أعلق
أظفاره
ويَده
(28) نهاية البيت الأخير في شعر عمرو بن معدي كرب: من مكران.
(29) ذكر ابن هشام في السيرة ق 58/ 4 مناسبة هذه الأبيات، أن
وهي
معد يكرب عمرو بن
قدم على رسول الله الله فأسلم، فلما بلغ ذلك قيس بن مكشوح غضب وأوعد عمراً لأنه خالف رأيه، فقال عمرو هذه الأبيات يجيبيه بها عن وعيده وأولها:
أمرتك يوم ذي صنعاء أمراً بادياً رشده.
(30) المفاضة الدرع الواسعة النهي الغدير، وتشبيه الدرع بماء الغدير كثير في أشعار العرب.
الجدد: الأرض الصلبة.
(31) الشسن: الغليظ الأصابع. ناشزاً مرتفعاً. الكند: ما بين الكتفين. ورواية هذا البيت في
السيرة:
تلاقي
شنبساً
شسن
ناشزاً البراثن
کنده
وفي العقد 143/ 1:
سبنتي
ضيغماً
مصراً
صلخدا
ناشزاً
کنده
(32) يقتصده: يكسره ويحطمه.
-1.9 -