الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨

يلوث

القرن

إن

لاقا

تو

ثم

يضطهده

يزيف

كما يزيفُ الفَحْلُ

فوق

جرانه

زبده (3)

يُذبذب

عن

مشافره

ال

بعوض

بلده (3)

ولو

أبصرت

جمعت

فُوَيقِ

الورد

تز تمده (35)

رأيت

مفاضةٌ

زعفاً

وبركا

ماؤها

برده

وصمصاماً

بكفى

يذوق

الماء

من

يَرِدُه

وذو

النون

الصفي

معي

وتحت

الورد

مقتصده

إذا

لعلمت أن أخا

ك

ليث

فوقه

لبده

ولو أكثرنا من أخبار عمرو لطال الكتاب، لكننا اختصرناه، وفيما أتينا به كفاية دليل على مكان، عمرو، وهو أحد فرسان العرب في الجاهلية والإسلام والفارس الآخر قيس بن هبيرة المكشوح المرادي، وهو الذي كان يناوئ عمرو بن معدي كرب والذي هاج ما بينهما، ما رواه علي بن الهيثم قال: زار قيس بن هبيرة

(33) زاف تبختر في مشيته وزاف قفز ورواية ابن عساكر ط دار الفكر 495/ 49):

ويخطر مثل خطر الفحل

ورواية الطبري 143/ 3.

فوق

جرانه

زبده

ويخطر مثل خطر الفحل ورواية الديوان ص 75:

فوق

شرابه

زبده

يزيف كما يزيف الفحل

فوق

شؤونه

زبده

وقد أثبت روايد الديوان ص 75.

(34) نهاية هذا البيت غير واضحة في الأصول، ولم يرد هذا البيت في السيرة ولا في العقد الفريد

142/ 1، وورد في الطبري على النحو الآتي:

فأمسى يعتريه من البعوض

ممنعاً

بلده

(35) تزتهده: تجده زهيداً وتستقله.

-810

-